Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 612
٦١٢ سورة الزلزلة الجزء التاسع الذي ينزل على غير النبي لا يكون قطعيا ويقينيا، ومن سنة الله تعالى أنه يُري الرؤيا الواحدة أكثر من شخص تأكيدًا للأمر. وقد جربنا مرارا أن شخصا يرى رؤيا ويرى الآخر أيضا نفس الرؤيا. فذات مرة ذكرتُ في مجلس رؤيا رأيتها، فنُشرت بتاريخ ١٩٤٤/٥/٢٤ في جريدة "الفضل"، فلما قرأ أحد الإخوة رؤياي في الجريدة كتب لي أن أحد أصدقائه غير الأحمديين كان قد حكى له رؤيا مماثلة تمامًا وأخبره أنه قيل له في الرؤيا نفسها أن هذه الرؤيا قد رآها خليفة المسيح أيضا. (جريدة الفضل،. (١٩٤٤/٥/٢٧ ويحدث أحيانًا أن شخصين يريان رؤيَين مختلفتين لهما تأويل واحد فقبل أيام رأيت رؤيا عن روسيا وهي منشورة في جريدة "الفضل" في ١٩٤٥/٩/١. وفي اليوم الذي رأيتها فيه تلقيت رسالة من ميان روشن دين الصائغ" ذكر فيها رؤيا رآها عن روسيا والعجيب أن تأويل رؤياه هو نفس تأويل رؤياي. فترى أنني لم أكن على علم برؤياه، و لم يكن هو على علم برؤياي، ومع ذلك أرى رؤيا وأبعثها الجريدة الفضل"، و"ميان" روشن" "دين يرى رؤيا ويكتبها لي، وتعبيرهما واحد. باختصار، يُري الله تعالى عبدا رؤيا ويُري غيره رؤيا مماثلة تأكيدا لعبده بأن رؤياه صادقة وحق كما يحدث أيضا أن الاثنين يريان مشهدين مختلفين تعبيرهما واحد. الثاني: الرؤيا الفردية والمشتركة التي مثل فلق الصبح. " أحيانا يرى المرء في الرؤيا أن جدار البيت سقط، وفي الصباح ينزل المطر غزيرا ويتهدم الجدار فعلاً. وهذه الرؤيا أيضا تكون فردية أحيانا، وأحيانا يرى أكثر من شخص رؤيا مماثلة، فيقع ما رأوه مثل فلق الصبح دونما تأويل. ولي خبرة واسعة بمثل هذه الرؤى بفضل الله تعالى ومن كثرة ما يحدث من أحداث يخيل إلي أن الحادث قد تكرر. الثالث: المشهد الفردي والجماعي المشابه للنوم والذي هو بحاجة إلى تأويل. أحيانا يكون الإنسان ما بين النوم واليقظة، فيرى مشهدا بحاجة إلى تأويل، وهذا المشهد قد يراه فرد واحد وقد يراه أكثر من فرد.