Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 199 of 862

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 199

۱۹۹ الجزء التاسع سورة الشرح الكهان؟ باختصار، كانت هناك زوبعة من المعارضة بسبب دعوى الرسول ﷺ، فكان يُذكر في كل ناد ومجلس وبيت ويقال في كل مكان أن محمدا قد أثار فتنة عظيمة ولا بد لنا من التصدي لها. وكان هذا الحماس للمعارضة وهذه الجهود للإساءة للنبي ﷺ دليلا على ما أودع الله تعالى تعاليمه من جاذبية وروعــــة بحيـ كان العالم يرى أنه لا بد من التصدي لها وإلا لقضت علينا. هذا هو الحافز الثالث الذي لا بد منه للنجاح. فعندما يثير الناس ضجة وينبرون للمعارضة بشدة متخذين كل وسيلة لكبت هذا الصوت تتوجه أصحاب النفوس الطيبة إلى بحث الأمر، فيؤمنون في النهاية بسبب هذه المعارضة. جاء إلى قاديان في زمن المسيح الموعود الشاعر وأديب كبير وكان قد ألف قاموسا نشر منه مجلدان أو ثلاثة، وكان حاكم ولاية رامبور" قد كافأه بمنحة شهرية على ذلك. فسأله المسيح الموعود ال: ما الذي وجهك إلى جماعتنا؟ فقال بكل بساطة: الشيخ محمد حسين البطالوي. قال الله: كيف؟ قال: كانت جريدة الشيخ البطالوي - إشاعة السنة - تصلنا باستمرار، وكنت أعرف أنه شيخ شهير في الهند كلها، وبمطالعة مجلته كنت أقول دائما إذا كان هذا الإنسان محبـــا صـــادقا للإسلام فكان عليه أن يفتح مدرسة يعلّم فيها القرآن والحديث، ويدعو النـــاس للعمل بأحكام الإسلام، ولكنه بدلاً من ذلك صرَف جُل اهتمامه إلى معارضة الأحمدية، فلا شك أن وراء الأكَمَة ما وراءها. فمعارضته هي التي دفعتني إلى التحقيق. فاتصلت بأحد الأحمديين، فأعطاني "در" "ثمين" ، " فلما قرأتُ فيه قصائدك في مدح النبي ﷺ قلت: ها هي أول كذبة المشايخ! إذ يقولون أن حضرة الميرزا يسيء إلى النبي ﷺ أن الحبّ الذي يكنّه حضرته لرسول الله ﷺ لا يوجد لــــه مع نظير في العالم قط. ثم قمتُ بمزيد من التحقيق وعرفت أن الأحمدية وكل سنة أتلقى ما بين عشرة إلى عشرين رسالة بهذا المعنى، حيث يقـول أصحابها إنهم قرأوا كتبا ضد الأحمدية مما رغبهم في قراءة منشوراتها، فلما قرأوهــا هي الحق. مي مجموعة قصائد أردية للمسيح الموعود ال. (المترجم)