Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 9) — Page 95
الجزء التاسع ۹۵ سورة الضحى سورة الضحى مكية وهي اثنتا عشرة آية مع البسملة وهي ركوع واحد النبي يقول ابن عباس: هذه السورة نزلت بمكة. ويقول البعض إنها نزلت بعدما انقطع الوحي عن مدة من الزمن، ولذلك كان النبي كلما قرأها أو سمع تلاوتها أمر بالتكبير (فتح البيان). وفي رواية أنه ﷺ كان يقول: الله أكبر. وفي رواية أخرى أنه كان يقول: الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر. وورد في البخاري: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانَكَ قَدْ تَرَكَكَ؛ لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ وَالضُّحَى )). (البخاري، كتاب التفسير) يبدو أن الرسول الله كان يرفع صوته بقراءة القرآن في صلاة التهجد، وكانت هذه المرأة تظن أن ما يقرأه له إنما يُعَلِّمُه غيره، وحين لم يستطع القيام بالليل لمرضه ليلتين أو ثلاثا، ظنت أن الشخص أو الروح الذي كان يعلمه -والعياذ بالله- تركه، وعندها نزلت سورة الضحى. وفي رواية عن جندب أن جبريل أبطأ عن النبي له بالوحي فترة من الزمن، فقال الكافرون قد وُدّع محمد ، فنزلت مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (الترمذي، أبواب التفسير وفي رواية أخرى عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ: احْتَبَسَ جِبْرِيلُ عَنِ النَّبِيِّ ، فَقَالَ بَعْضُ بناتِ عَمِّهِ: مَا أَرَى صَاحِبَكَ إِلا قَدْ قَلاكَ، قَالَ : فَنَزَلَتْ هذه السورة. (المعجم الكبير للطبراني حديث رقم ۱۷۱۰)