Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 692 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 692

الجزء الثامن شرح الكلمات: ٦٩٧ هَل فِي ذَالِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ حجر: الحجر: العقلُ. (الأقرب) 0-0 سورة الفجر التفسير: قوله تعالى ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذي حجر لا يعني: هل يوجد في ذلك قسمٌ لعاقل أم لا يوجد، بل إن (هل) تفيد التصديق الإيجابي (مغني اللبيب)، مثلما يقال في لغتنا الأردية أيضًا أخبر الآن هل هذا صحيح؟ والمراد أنه صحيح يقينا. فقوله تعالى هَلْ فِي ذَلكَ قَسَمٌ لذي (حجر) يعني: هل يمكن أن تنكروا وجود قَسَمِ لذي عقل؟ أي أن كل عاقل سيجد في هذه الشهادة دليلا على صدق الإسلام وصدق محمد. مؤسس وقوله تعالى : الذي حجر يدل بوضوح على أن الله تعالى يعلن هنا أن الآيات العظيمة المذكورة أعلاه يجب أن تجعل كل عاقل يدرك أن هناك دلائل بينة وبراهين قاطعة على صدق ما نعلن، فعندما تقع تلك الآيات العظيمة فلا بد للمرء أن يقرّ أن هذه الأنباء الغيبية العظيمة كانت فعلاً من عند الله تعالى فلا قيمة لقول البعض إن الأحمدية قد ادعى بدون دليل، إذ لا بد أن يفكر العاقل: كيف خطر ببال هذا المدعي أن يعلن دعواه في عام ۱۸۹۰م بالتحديد ؟ أو لماذا لم يفكر أحدٌ قبله أن يعلن مثل هذه الدعوى في ذلك العام؟ المعروف أن هذه الأعداد والسنوات كانت خفية عن الجميع إلى حد كبير، فلماذا لم تخطر هذه الأعداد والسنوات ببال الأولين؟ وكيف خطر ببال مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية الا أن يعلن دعواه في وقت كان يجب أن يظهر فيه المدعي بحسب النبوءات؟ والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: لماذا لم يُكتب النجاح لمن ادعى المهدوية من قبل، بينما كتب لحضرته ال؟ هناك مئات الناس الذين ادعوا المهدوية قبل بعثته العليا، فلماذا قضي على هؤلاء حتى اندثرت ،آثارهم أما هذا الشخص الذي أعلن دعواه في ۱۸۹۰م فكتب الله له النجاح والقوة؟ أليس هذا دليلا أنه اللي قد أعلن دعواه بناء على أمر الله تعالى ولم يكن هذا الإعلان صدفة؟ لو كان صدفة ولو كان