Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 505 of 889

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 8) — Page 505

الجزء الثامن ۵۰۹ سورة الأعلى سورة الأعلى مكية، وهي عشرون آية مع البسملة هذه السورة مكية عند الجمهور، وقد قال ابن عباس وعبد الله بن الزبير وعائشة إنها مكية. ورُوي في صحيح البخاري وغيره عن البراء بن عازب أنه قال: أول من هاجر من أصحاب النبي هو مصعب بن عمير وعبد الله بن أم مكتوم، فجعلا يعلمان القرآن ثم جاء عمار وبلال ،وسعد ثم عمر بن الخطاب مع عشرين آخرين، ثم جاء النبي ، و لم أرَ أهل المدينة فرحين كما رأيتهم يوم مقدم الرسول. . فكان الأطفال والكبار إذا اجتمعوا قال بعضهم لبعض: ها قد جاء رسول الله ها قد جاء رسول الله ﷺ وكنت عندها قد حفظتُ سورة الأعلى وأمثالها السور. (البخاري، كتاب المناقب، باب مقدم النبي من فثبت عن من هنا أن هذه السورة قد نزلت قبل هجرة النبي ﷺ إلى المدينة. وقد قال المستشرقون أيضًا إنها سورة مكية، حيث قال الباحث الألماني "نولدكه" أنها نزلت بعد سورة القلم. فورا. أما القسيس "ويري" فيرى أن آياتها من السابعة عشرة إلى التاسعة عشرة مدنية، إذ تتحدث عن صحف إبراهيم وموسى، ولم يعرف محمد أحوال هذين النبيين إلا بعد اختلاطه باليهود في المدينة. وهذا الاستدلال مثال آخر على استدلالات هذا القسيس المغرضة؛ إذ الواقع أن السور المكية أيضا تذكر إبراهيم وموسى في مواضع كثيرة. ثم إن إبراهيم العليا عمیر فقدم قدم نص الحديث المشار إليه هو: "عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ عَنْهُمَا قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدمَ عَلَيْنَا مُصْعَب وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومَ وَكَانَا يُقْرِتَانِ النَّاسِ وَسَعْدٌ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسر ثُمَّ قَدمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عشرينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ. فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَة فَرِحُوا بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِرَسُولَ الله ﷺ حَتَّى جَعَلَ الإِمَاء رَسُولُ اللهِ ، فَمَا قَدِمَ حَتَّى قَرَأْتُ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى فِي سُوَرٍ مِن الْمُفَصَّلِ". (المترجم) يَقلَنَ الله بلال قدم