Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 726 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 726

۷۲۵ سورة العنكبوت الجزء السابع سجيل مَنْضُود (هود: ۸۳). . أي وقع زلزال عنيف، فتشققت الأرض وتطايرت الأحجار في الجو ثم سقطت عليهم فدفنوا تحتها. ثم يقول الله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ. . أي قد هلكت بعض هذه الشعوب نتيجة زلزال كقوم ثمود الذين قال الله فيهم: إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) (القمر (۳۲). . أي أنزلنا عليهم العذاب دفعة واحدة، فأصبحوا كحطام يخلّفه من يقطع أوراق الشجر لتهذيبها؛ وقال تعالى أيضًا فيهم : وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (هود: ٦٨). . أي سقطت عليهم بيوتهم نتيجة زلزال فماتوا تحتها ملتصقين بالأرض. ثم يقول الله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا به الأَرْضِ. . أي جعلنا بعض هذه الشعوب أذلة صاغرين في الأرض، كقارون الذي قال الله فيه: فَخَسَفْنَا بِه وَبدَاره الأَرْضَ (القصص: ۸۲). . أي أنزلنا عليه وعلى قبيلته أنواع البلايا وجعلناهم أذلة صاغرين. ثم يقول الله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا، ومثاله قوم نوح الذين أُغرقوا في مياه الطوفان، ومثاله الآخر فرعون الذي أغرق في البحر. أما قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ ليَظْلِمَهُمْ ( فبيّن فيه أنه لم يُهلك أيا من هذه الأمم ظلما، بل يشهد التاريخ على أن كل أمة منها هلكت نتيجة معاصيها، ولم يظلمها الله أبدًا. مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ صلے الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٢) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا