Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 725 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 725

٧٢٤ الجزء السابع سورة العنكبوت ولا بعينه الباطنة فبوسعه أن يستعين بلسانه وشفتيه فيسأل العلماء درءا لشبهاته، أما إذا لم يتبع سبيل الهدى رغم تيسر هذه الوسائل كلها فهو مسؤول عن هلاكه. وَقَرُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَمَنَ وَلَقَدْ جَاءَهُم مُوسَىٰ بالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَيقِينَ (5) فَكُلاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ، فَمِنْهُم مِّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم صلے مِّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مِّنْ خَسَ نَا ج بِهِ الْأَرْضِ وَمِنْهُم مِّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَئِكن كَانُوا أَنْ سَهُمْ يَظْلِمُونَ ٤١ التفسير : الحق أن قارون وفرعون وهامان قد جاءوا بعد عاد بفترة طويلة، ولكن - لما كان ثمود – وهم فرع من عاد مستوطنين في مدين في عصر فرعون موسى، ولذلك قد تحدث الله هنا بعد ذكر عاد وثمود عن فرعون وهامان أيضًا، ومن أجل هذا نجد أن موسى لما فرّ من مصر جاء إلى مدين إذ كان بها العرب. كما ذكر الله هنا قارون أيضًا لكونه من قوم موسى ال. فيخبرنا الله تعالى أن موسى لما جاء بآياتنا فرعون وهامان وقارون تكبروا وتجبّروا في الأرض وكفروا به، فلم ينفعهم كبرهم شيئا لما جاءهم عذابنا و لم ينجوا منه. ولقد أخذنا كل واحد من الشعوب المذكورة آنفًا جراء معاصيهم، فمنهم من أمطرنا عليه الحجارة كما حصل مع قوم لوط الذين قال الله فيهم: إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلَّا آلَ لُوط (القمر : ٣٥). . أي أرسلنا عليهم عاصفة من الحجارة، فدمرتهم جميعا إلا آل لوط ؛ وكذلك قال الله فيهم وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ