Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 715 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 715

الجزء السابع ٧١٤ سورة العنكبوت القيامة من الناحيتين المادية والروحانية كلتيهما، فليس بوسع أحد الآن أن يصل إلى العتبة الإلهية بدون الاستنارة من الشمس المضيئة أي محمد الذي كان من نسل إبراهيم أما العلية لا. قوله تعالى: وَإِنَّهُ في الآخرة لَمنَ الصَّالحين فيعني أن إبراهيم سيكون في الآخرة صالحًا لنيل الدرجات العلى ومن بين جماعة المنعم عليها. ومن معانيه أيضًا أن كثيرًا من الناس سيعترفون بصلاح إبراهيم الله في الزمن الأخير. وبالفعل ترى أن جميع الأمم القائمة في هذا الزمن الأخير. . أعني المسلمين واليهود والنصارى. . كلهم يؤمنون بإبراهيم العلة. ومن معانيه أيضا أن الرجل الذي سيُبعث كظل لإبراهيم ال في الأيام الأخيرة، سيكون صالحا لهذه المهمة عند الله تعالى، وأن الذين يطعنون فيه سيكونون على الخطأ. وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِمَا مِنْ أَحَدٍرٍ مِّنَ الْعَلَمِينَ ) أينكُمْ أَبِنَّكُمْ ۲۹ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ صلے الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اثْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ (3) قَالَ رَبِّ أَنصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُ سِدِينَ ) التفسير: ويبدو من قوله تعالى: (وَتَأْتُونَ في نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ أن الحضارة كانت مزدهرة في زمن لوط العليا، وكان قومه متجاسرين على ارتكاب الفواحش