Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 581
الجزء السابع 01. سورة القصص شاطئ شاطئ الوادي: جانبه. (المفردات) تهتز اهتزت الإبلُ : تحركت في سيرها؛ واهتز الماء في جريانه: تطلق. (الأقرب) جان: اسم فاعل من جَنَّ؛ واسم جمع للجن؛ وحيّة بيضاء كحلاء العين لا تؤذي. (الأقرب) ردْءًا : الردء: العون؛ الناصر. (الأقرب) التفسير: اعلم أن قول الله تعالى: (نُودِيَ منْ شاطئ الْوَادِ الأَيْمَن فِي الْبُقْعَة الْمُبَارَكَة منَ الشَّجَرَة أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) لا يعني أن الشجرة صاحت قائلة: إنني أنا الله رب العالمين، بل المراد أن الله تعالى أوحى عندها إلى فكان يسمع صوت الوحي كأنه منطلق من الشجرة. موسی وأما قوله تعالى: وَاضْهُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْب فَذَانكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسقين فالمراد من الجناح بنو إسرائيل، والمعنى أن ابتعادهم عن نفسك يا موسى سيكون مدمرًا، فعليك أن تضمهم إلى نفسك دائما وتقوم بتربيتهم جيدًا حتى لا يغفلوا عن الدين. وهنا أيضًا نجد بعض الاختلافات بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم، وإليك بيانها : أولاً: يقول الكتاب المقدس أن موسى ال خرج ذات يوم بغنم حميه أثناء العلية لا إقامته في مدين ووصل إلى جبل حُوريب، وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عُليقة" (الخروج ۳: ۱-۲)، فأمره الله تعالى هناك بالذهاب إلى فرعون. ثم ورد في الكتاب المقدس نفسه أن موسى ال "رجع إلى يثرون حميه وقال له أنا أذهب وأرجع إلى إخوتي الذين في مصر لأرى هل هم بعد أحياء. فقال يثرون لموسى: اذهب بسلام. وقال الرب لموسى في مديان اذهب ارجع إلى مصر لأنه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك. فأخذ موسى امرأته وبنيه وأركبهم على الحمير، ورجع إلى أرض مصر" (الخروج ٤: ١٨-٢٠).