Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 568
الجزء السابع ٥٦٧ سورة القصص صلے قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُريدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (3) شرح الكلمات: يترقب : ترقبه : انتظره (الأقرب). وترقب: احترز راقبا. (المفردات) يستصرخه: استصرخه: استغاثه. (الأقرب) عصبي موسی التفسير: وفي الصباح خرج موسى ال إلى المدينة وهو يلتفت يمينا وشمالاً ليرى ما إذا كان أحد يتتبعه أم لا، فوجد أن الشخص الذي استغاثه بالأمس يناديه للمساعدة. وبما أن العليا كان قد أدرك بفراسته أن هذا الرجل من قومه كان على خطأ في شجاره مع الرجل الذي قتل أمس، فقال في نفسه أنه شخص يُسخط الناس وإلا فلم يتشاجر الجميع معه، فقال له: إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ. . أي لا شك أنك مفسد. علما أن "الغوي" صفة مشبهة باسم الفاعل من غوى يغوي ومن معانيه المفسد. ثم رأى موسى أن الشخص الآخر يبدو معتديًا فهم أن يبطش به فظنَّ الإسرائيلي أنه يريد ضربه إذ لامه من قبل، فصرخ على موسى بدون تفكير وقال أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس؟ إنك لا تريد الإصلاح وإنما تريد أن تظلم الضعفاء وتتكبر في الأرض. علما أن الجبار صفة من صفات الله تعالى وهو الذي يسدّ حاجات الناس، ولكن إذا وُصف بها غير الله تعالى فتعني كل عات متمرد لا يبالي بأي قانون وحدود (الأقرب). فعلم الناس بصرا اخه أن الذي قتل المصري البارحة. ولأن القتيل كان من قوم فرعون وكان المعتدي اليوم من قوم فرعون، فانتشر هذا الخبر في المدينة انتشار النار في الهشيم وثار قوم فرعون موسى هو وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَمُوسَىٰ إِنَّ المَلَأُ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ