Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 566 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 566

الجزء السابع سورة القصص وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينٍ غَلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَان هَذَا من شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ صلے فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ، فَوَكَرَهُ من صلے صلے مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مضِلٌ مُّبِينٌ : قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَسِي فَاغْ سِرْ لِي فَغَرَ ج و ١٦ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَ ُورُ الرَّحِيمُ ) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَى فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (2) ۱۸ وَكَزَه: دفعه. ووَكَزَ فلانًا: ضرَبه بجمع الكفّ. وقال الكسائي : وكزه: لكمه. (الأقرب) ظهيرا : الظهير : المعين. (الأقرب) التفسير: لقد ذكر الله تعالى هنا حادثا هاما من حياة موسى حادثا هاما من حياة موسى الله أدى إلى بعثته العليا نبيا، وهو أنه دخل المدينة مرة على حين غفلة من الناس أي وقت الليل، فوجد فيها رجلين يقتتلان، أحدهما من قومه والآخر من أعدائه. ويبدو أن هذا الشخص الأول كان يتكلم بالعبرانية فعلم موسى أنه من قومه، فرأى مساعدته واجبًا عليه. لقد قال الله تعالى هنا: وَهَذَا مِنْ عَدُوِّه ولم يقل: "وهذا من أعدائه"، وذلك لأن لفظ عدوه إشارة إلى قوم فرعون، ووصف القوم" بصيغة المفرد جائز في اللغة، فالمعنى أن الآخر كان من القوم الذي هو عدوّه. فلما استغاثه الذي من قومه ضد الذي كان من قوم فرعون رأى موسى الله أنه إذا لم ينصر أخاه الإسرائيلى فإن الرجل سيقتله، فتقدم موسى ووجه إلى الرجل لكمةً، فإما أنه لكمه بقوة لأن الموقف كان حرجًا، أو أن الرجل كان ضعيف