Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 561
الجزء السابع ٥٦٠ سورة القصص ويكشف الأسرار بأسرها. كما أعلن أيضًا: نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإٍ مُوسَى وَفَرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. . أي أننا لا نكرر ما ورد في التوراة من قصص وأحداث، بل نسرد لك الوقائع الحقيقية من زمن موسى ،وفرعون ولكن لن ينتفع منها إلا الذين يوقنون بها، أما الذين لا عمل لهم إلا الاعتراض فلن ينتفعوا منها. وبالفعل ترى أن سيل وويري لم ينتفعا من هذه الحقائق التي ذكرها القرآن الكريم، بل زعما أن محمدا قد ارتكب هنا خطأ تاريخيًا، إذ اعتبر هامان معاصرا لموسى العليا أنه كان وزيرا لملك فارسي خلا قبل موسى بخمسة قرون. ولكن المصادر التاريخية قد أكدت أن اعتراضهما باطل وأن الحق مع القرآن الكريم. مع وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمَ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا جَتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ في الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) فَالْتَقَطَهُ وَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَمَنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ شرح الكلمات : اليم: هو البحر. (الأقرب) فالتقطه: التقطه: عثر عليه من غير قصد ولا طلب. (الأقرب) التفسير: المراد من قوله تعالى: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا أن أم ألقته في النهر كما أمرها الله تعالى ولكن عين حمايته تعالى كانت موسی تكلؤه، فلم يغرق بل أخذه شخص من عائلة فرعون والمراد من قوله تعالى: