Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 559
٥٥٨ سورة القصص الجزء السابع اعتبر هذا الكاهن عضوًا مرموقا في الحكومة. فقد كتب "ألكسندر موريت" في كتابه "النيل والحضارة المصرية": لقد عيّن رعمسيس الثاني في العام الأول من حكمه شخصا اسمه "نف" (Nebunnef) ككاهن أعظم لآمان. كان الملك قد قرر من قبل بتعيينه كاهنا أعظم للإله "هاتور" ولجميع آلهة مصر، ولكنه (أي (الملك لم يعلن تعيينه بصورة رسمية إلا بعد أن عرض على إلهه "آمان" في معبد "كرنك" أسماء جميع المسؤولين والكهان والزعماء في البلاط لهذا المنصب، ولكن إله "آمان" لم يرض إلا باسم نيبنف. وعندما تمت عملية الانتخاب قال الملك مخاطبا نيبنف: منذ الآن تكون أنت الكاهن الأعظم في آمان وإن كنزَي معبد آمان ومستودعات الغـــلال تكــــون تحــت خاتمك، وإن معبد الإله "هاتور" سيكون من الآن تحت عصا حكومة ابنك، ويحتل ابنك المنصب نفسه الذي كان خاصا بك. فقام جميع أركان البلاط وقُضاته الثلاثة بتهنئة الملك والكاهن الأعظم على هذا الانتخاب. ثم وهب الملك خاتمين ذهبـــيين خاصين به والعصا الملكية الذهبية لـ نيبنف وعينه على منصبه وخلع عليه الألقاب التالية: -۲ -۳ W "طيبة" الكاهن الأعظم لآمان مدير أعلى للكنوز والمستودعات مدير عام لجيوش مصر مدير أعلى الجميع الصنّاع وأصحاب الحرف في العاصمة (The Nile and Egyptian civilization by Alexender Moret p. 334) لقد تبين من ذلك أن الكاهن الأعظم للإله "آمان" كان أكثر الناس قوة في مصر بعد فرعون في عصر موسى العلا، وكان له نفوذ في الجيش، كما كان يشرف على بناء المعابد.