Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 532 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 532

۵۳۱ الجزء السابع سورة النمل الإلهامات المنشورة لسيدنا مؤسس الجماعة الإسلامية العلة أعداد الجماعة الإسلامية العليا أعداد وبجنبها أشكال (تذكرة: الطبعة الثالثة ص ١٩٥)، ويرى بعض العلماء (Scientists) من جماعتنا أنها أشكال مشابهة لتصميم القنبلة الهيدروجينية. وهذا يعني أن الله تعالى قد نبه المسيح الموعود ال قبل اختراع هذه القنابل المدمرة بحوالي ستين سنة بأن شيئًا كهذا سيُخترع عن قريب، ثم مكن و العباد من اختراعه فعلاً، وما دام الأمر كذلك فإن الله تعالى قادر على أن يُهيئ أسباب نجاة الناس من دمارها أيضًا. وقد تلقيتُ ذات مرة نبأ عن اختراع غاز معين فقد رأيت في الرؤيا أنني جالس في غرفة، فألقى فيها أحدٌ غازا، فلما شممته قلت فيه رائحة الكلورين، فجريت إلى الخارج، فزال أثر الغاز عني وعن الناس الآخرين. ولما قصصت رؤياي هذه لبعض العلماء أخبروني أن الغاز الذي يسبب الغشيان يُصنع من الكلورين، ولكن الغاز الذي رأيته في المنام كان يسبب إغماء مؤقتًا. وأفهم من هذه الرؤيا أيضًا أن الله تعالى سيهيئ بفضله من الأسباب ما يمكن من الانتصار على العدو بدون أن ينشر دمارًا عامًا، ولكن ليس سبيله إلا التوجه إلى الله تعالى والاستعانة به بالدعاء والابتهال أن يعلموا أنه عندما ذهبت إلى أوروبا للعلاج أقامت جماعتنا بلندن مأدبة طعام على شرفي اشترك فيها شخصيات مرموقة كعمدة لندن والسفير الباكستاني وأعضاء من البرلمان البريطاني. فقلت للأوروبيين في كلمتي إن القنبلة الذرية قد بثت الذعر في قلوب الناس، ويتساءلون ما السبيل إلى سلام العالم الآن؟ عليهم يكن عند الناس قبل عشرين سنة أي علم بالقنبلة الذرية، ولم يعرفوا أن اكتشاف اختراع كهذا ممكن، ولكن العلوم تتطورت وأدّت إلى اختراع القنبلة الذرية؛ فإذا كان الله تعالى هو الذي قد وهب عباده علم اختراع القنبلة الذرية، فكيف يستحيل أن يرشدهم إلى اكتشاف شيء مضادّ لها؟ لقد قلتُ لهم إنني رجل دين، ولو سئلت ما إذا كان اكتشاف شيء مضاد للقنبلة الذرية ممكن أم لا، لقلت: نعم، الله تعالى نفسه وهب للعباد علم القنبلة الذرية وليس بمستبعد عن فضله تعالى أن عليه لأن يهب لهم الآن علم اكتشاف مضاد لها ولكن السبيل لجلب فضل الله تعالى أن