Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 469 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 469

٤٦٨ الجزء السابع سورة النمل وبعد أن أعرب سليمان ال عن مشاعر شكره الله تعالى عاد إلى الموضوع الأساس وقال: نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ. . أي لا بأس بهذا العرش، ولكني أريد أن يكون أروع من هذا أيضًا حتى يبدو عرش الملكة أمامه نكرةً أي حقيراً، لأني أريد أن أرى ما إذا كانت تعترف بأن الله تعالى أكثر نعمةً عليّ أم أنها تظل مغرورة بما عندها. فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ * وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَعْبُدُ مِن صلے دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَدِرِينَ ) : ٤٤ التفسير لما جاءت الملكة قيل لها أعرشك كمثل عرش ملكنا؟ فأخذتها العزة فلم تعترف بفضله بل قالت كأنه مثل عرشي ثم قالت ولا داعي لمثل هذه الأمور فإننا قد سمعنا عن دين سليمان وعلمنا أنه على الحق وقد دخلنا في طاعته. وعندها أراد سليمان أن يمنعها من عبادة ما سوى الله تعالى، فقام بوعظها إذ كانت من قوم كافرين. قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَتْ ج وو عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَنَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ (3) شرح الكلمات: سی الصرح: القصر؛ كل بناء عال. (الأقرب)