Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 384 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 384

الجزء السابع ۳۸۳ سورة النمل (Life Of Muhammed: by Sir William Muir p. 562-563) أي نتوصل إلى نتيجة أن القرآن المتداول اليوم هو بكل يقين نفس كلام محمد الذي يؤمن المسلمون بأنه كلام الله. وعلى النقيض نجد كبار القسيسين أنفسهم يعترفون أن التوراة والأناجيل قد أصبحت محرفة ومبدلة. إذا لا تُوجد في عالم الأديان كله اليوم صحيفة سماوية يمكن أن تُسمى "كتابًا" بمعنى الكلمة سوى القرآن الكريم، الذي لا يزال كل لفظ من ألفاظه بل كل حركة من حركاته محفوظة كما نزلت على محمد رسول الله. وفيما يتعلق بالعمل، فبرغم أن النصارى يتباهون بتعليم المسيح القائل: "لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر أيضًا" (متى ٥: ٣٩)، ولكن لا أحد يعمل بهذا التعليم في أي مكان في العالم. هناك كتاب واحد فقط يُعمل به في العالم وهو القرآن الكريم الذي يأمر أنكم إذا قبضتم على الجاني فعاقبوه، ولكن إذا رأيتم أن العقاب سيُفسده أكثر وأن العفو عنه سيولد فيه الندامة، فيحاول إصلاح نفسه، فاعفوا عنه، لأن واجبكم هو إصلاح الناس، وليس أن تعاقبوا أحدًا بدون سبب أو تعفوا عنه بشكل غير مناسب. ويقول أيضا: “What we have, though possibly created by himself, is still his own. " هذا الكتاب الذي بين أيدينا، بالرغم من أنه من الممكن أن يكون من اختراع محمد (ﷺ)، إلا أنه ما زال هو نفسه. (حياة محمد ص ٥٦٢) ويضيف قائلا: "We may upon the strongest presumption affirm that every verse in the Qur'an is genuine and unaltered composition of Muhammad himself. " أي أننا نستطيع الجزم – بناء على قياسات قوية – بأن كل آية في القرآن الذي بين أيدينا أصلية غير محرفة، بل إنها هي هي كما أوردها محمد بنفسه. (المرجع السابق) وبعد قوله بأن ترتيب القرآن أمر غير مفهوم يستطرد قائلا: هي آية "There is otherwise every security internal and external that we possess the text which Muhammad himself gave forth and used. " أي لدينا جميع البراهين القاطعة الداخلية أو الخارجية، على أن هذا الكتاب الذي بين أيدينا نفس الكتاب الذي قدّمه محمد واستعمله المرجع السابق ص ٥٦١) (المترجم). هو