Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 282 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 282

الجزء السابع ۲۸۱ سورة الشعراء "I يتضح من التوراة أن لوطا كان ابن هاران الذي كان أخا لإبراهيم الله، وكان من مدينة "أور"، وهاجر مع إبراهيم إلى فلسطين ثم هاجر من عند إبراهيم، واستوطن في قرية سدوم. (تكوين (۱۱ : ۲۷، ۳۱، تکوین: ۱۳: ۱۲) لقد حذر الله الا الله أهل مكة بذكر هذه الواقعة أنهم إذا لم يرتدعوا عن شرورهم فسوف يفعل بهم ما فعل بأعداء لوط ال. وبالفعل أمطر أهل مكة بالحجارة كما أمطر قوم لوط، وذلك أثناء معركة بدر حين جرت ريح كآية من الله تعالى، فوقعت الرمال والحصى في عيون الكافرين، فلم يقدروا على الصمود أمام المسلمين (تاريخ الخميس: المجلد الأول: غزوة بدر الكبرى)، فوقع صناديدهم صرعى، وكسرت شوكة قريش وذهبت ريحها. ثم إن أهل مكة أُمطروا بالحجارة مطراً معنويا، فكما أن الله القلب قرية "سدوم" وجعل عاليها سافلها، كذلك جعل أعزّة أهل مكة أذلّة، ودُمرت أسرها الكبيرة، ولم يبق منها إلا الذين استعاذوا بكنف النبي. كَذَّبَ أَصْحَبُ لَقَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ هُمْ شُعَيْبُ أَلَا ۱۷۷ تَتَّقُونَ : إِنّى لَكُمْ رَسُولُ أَمِينٌ : فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُون ۱۸۰ ۱۷۸ صلے ۱۷۹ وَمَا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِى إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ۱۸۱ التفسير : بعد الحديث عن قوم لوط ال يذكر الله تعالى أصحاب الأيكة، ويخبر أنهم أيضا كذبوا الرسل. والأيك هي "الشجر الكثير الملتف، وقيل: الغيضة تنبت السدر والأراك، والواحدة: أيكة. ويقال: فلانٌ فرغ من أيكة المجد" أي أنه من أسرة كبيرة (الأقرب). وعليه فكلمة "أصحاب الأيكة" قد تكون إشارة إلى منطقة كان أهلها يعتبرون أنفسهم من أسرة كبيرة. وحيث إن الله الله قال هنا إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا