Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 136 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 136

۱۳۵ سورة الشعراء الجزء السابع وكذلك لما عرض المسيح الموعود ال على المسلمين نظريته عن الجهاد، معلنا أن الجهاد قد تغيّر شكله الآن، حيث يقتضي هذا العصر أن ننشر الإسلام بالدعوة والتبليغ وإشاعة الكتب أخذتهم حيرة وقالوا كيف يمكن أن يتغلب الإسلام على العالم بهذا الطريق؟ كانوا يرون أن السبيل الوحيد لازدهار الإسلام هو قتل غير المسلمين، فلما سمعوا حضرته الا يقول إن غلبة الإسلام لن تتم بقتل غير المسلمين بل بالتضحية بالنفس والنفيس في سبيل الإسلام قالوا إنه مجنون حيث يقدم هذه النظرية المنافية للعقل. أدلة ۲۹ وهذا السلاح نفسه قد استعمله فرعون أيضًا، فلما رأى أنه قد عجز عن دحض موسی العليا قال إنه مجنون يهذي. قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ قَالَ لَبِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهَا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ (3) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ (3) قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا ۳۲ هِيَ تُعْبَانٌ مُّبِينٌ (= وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ٣٤ شرح الكلمات ثعبان: الثعبان: ضرب من الحيات طوال. (الأقرب) التفسير: لما رمى فرعون موسى العليا بالجنون أدرك موسی أنه يحاول تغيير الأساس وإرباكه في النقاش، ويريده أن يترك الحديث عن رب العالمين الموضوع