Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 102 of 914

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 7) — Page 102

الجزء السابع 1+1 سورة الشعراء وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ انْتِ الْقَوْمَ الظَّلِمِينَ (٢) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (2) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُون ) وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَرُونَ صلے ۱۳ ١٤ وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ (3) قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِقَايَتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ : فَأْتِهَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَلَمِينَ أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَاءِيلَ ) شرح الكلمات : ۱۸ ذنب: الذئب يُستعمل في كل فعل يُستَوحَم عُقباه. (المفردات) التفسير بذكر هذه الواقعة قد لفت الله تعالى الأنظار إلى أنه تعالى ما دام قد هيأ الأسباب لهداية قوم فرعون فكيف لا يهيئها لأهل مكة، خاصة وأن إبراهيم كان قد دعا لهم بينما لم يكن لقوم فرعون أي دعاء من قبل أي نبي. والدعاء الذي قام به إبراهيم لأهل مكة هو: رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (البقرة: ١٣٠). فما دام الله تعالى قد بعث موسى العلة لهداية قوم فرعون بدون أي دعاء سابق في حقهم، فلم لا يبعث الله لهداية أهل مكة نبيًا خاصة وهناك هذا الدعاء العظيم في حقهم؟ ثم هناك وعد إلهى لإبراهيم ال بأنه سيبارك في إسماعيل ويكثره ويجعله