Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 668
الجزء السادس ٦٦٦ سورة الفرقان وقد اختير مسيحي وزيرا للدفاع زمن الخليفة العباسي المعتضد بالله، وكان اسمه صابي. وكان للخليفة العباسي المتقي وزير مسيحي يدعى تنوخي. (المرجع السابق ص (٣٥٥ أما خلال عهد الأسرة البويهية، فكان للسلطان عضد الدولة وزير مسيحي نصر بن هارون. (المرجع السابق) اسمه أما في إسبانيا فالثابت من التاريخ أن أتباع الأديان الأخرى كانوا يتقلــــدون خلال حكم المسلمين هناك منصب قاضي القضاة أيضًا. ففي عهد الحكم الثاني ابن عبد الرحمن الثالث قد تم تعيين أحد المسيحيين اسمه وليد بن خيزران قاضيًا في قرطبة من قبل الحكومة الإسلامية (المرجع السابق ص ٥٣٠ كما كان لعبد الرحمن الثالث وزير يهودي يدعى ربي حسدي شبروت (المرجع السابق ص ٥٧٧). ويخبرنا التاريخ أنه كان في إسبانيا مجلس حكومي يضم غير مسلمين أيضا، وكان أحدهم مسيحي اسمه (Gomez son of Antony) وذات مرة دعا الملك عبـد الرحمن الثالث الأساقفة الأسبان إلى جلسة سياسية كبيرة، ولكنه لم يستطع أن يحضره بنفسه لمرض أصابه، فقام بتعيين هذا المسيحي نائبًا له في هـذه الجلسة. (المرجع السابق ص ٤٩٩) وكان المسيحي صموئيل بن عارف وزيرا في الحكومة الإسلامية بغرناطة. (أخبار أندلس (بالأردية) : ترجمة خليل الرحمن مجلد ٣ ص ١٤٦) وقد كتب "سكوت" في كتابه "تاريخ أندلس" أن الملوك المسلمين كلما أرادوا بعث سفير بعثوا اليهود المرموقين (المرجع السابق ص ١٤٥) وفي عهد الفاطميين بمصر قد تقلد غير المسلمين مناصب مرموقة حيث اتخــ الملك الفاطمي العزيز بالله وزيراً مسيحيًا يدعى عيسى بن نسطور. (History of the Arabs P. 620) كما تؤكد كتب التاريخ الأخرى أن كثيرًا من النصارى واليهود كانوا وزراء في عهد الملوك الفاطميين. ( A short story of the Saracens by Amir Ali P. 413)