Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 445
الجزء السادس ٤٤٥ سورة النور وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم で مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَتَبِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (3) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ ٤٨ وَرَسُولِهِ، لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ (٤) وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٢) أفي قلوبهم مَرَضٌ أَم أَرْتَابُوا أَمْ يخَافُونَ أَن تَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أَوْلَتَبِكَ هُمُ ج الظَّلِمُونَ (٢) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوَاْ إِلَى اللَّهِ درو で وَرَسُولِهِ، لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُ لِحُونَ (3) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَتَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِبِكَ هُمُ الَّا آبِرُونَ ) شرح الكلمات : مذعنين: أذعنَ الرجلُ: أسرع الطاعة؛ وخضع وذل وانقاد (الأقرب). يحيف: حاف عليه : جار وظلم (الأقرب). التفسير: لقد بين الله تعالى هنا أن بعض الناس يدعون بأنهم مع الله والرسول، ولكنهم يولون الدبر وقت الاختبار ؛ وهذا يدل على أنهم ليسوا بمؤمنين بل هم كالشيء الرديء. إنهم إذا كانوا موقنين بتلقي عطاء أو منفعة أتوا مسرعين، وإذا لم يتوقعوا شيئا فرّوا مستعجلين. مما يدل على أن في قلوبهم مرضا، أو أنهم لم يؤمنوا أصلاً، أو يخافون أن طاعتهم لله تعالى ورسوله ستؤدي بهم إلى الخسران وعلى النقيض تجد المؤمنين أنهم كلما دعوا إلى حكم الله ورسوله قالوا سمعنا وأطعنا،