Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 290
الجزء السادس ۲۸۹ سورة المؤمنون وجهه، وإذا كان لا بد من كيه فعلى ظهره. كما قال الرسول ﷺ إنكم تثابون على إطعام الحيوانات الأليفة. وقال إن إنسانًا كان يطعم بعض الحيوانات فأحب الله عمله فوققه للدخول في الإسلام. (مسلم، كتاب البر والصلة، باب تحريم تعذيب الهرة، وابن ماجة: كتاب الذبائح، باب إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، والبخاري: كتاب الذبائح والصيد، باب ما يكره من المثلة، وأبو داود: كتاب الجهاد، باب ما يؤمر به من القيام على الدواب، وباب النهي عن الوسم في الوجه) وكان شديد الاهتمام بحقوق النساء وفقًا لقول الله تعالى ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف ﴾ (البقرة: (۲۲۹). . أي كما أن على النساء حقوقا للرجال كذلك للنساء حقوق على الرجال، يجب عليهم أن يؤدوها لهنّ. كما أن النبي ﷺ فتح الطريق لرقي النساء في كل شعبة من شعب الحياة. لقد جعلها وارثة في المال والعقار وقام بمراعاة عواطفهن وأحاسيسهن واهتم بتعليمهن وأمر بتربيتهن وأعلن أنه كما للرجال مراتب غير متناهية للرقي في الجنة كذلك للنساء فرص غير متناهية للرقي في الجنة. ثم تقع كثير من الخلافات بين الناس نتيجة اختلافهم كشعوب وأديان وحكومات، وتؤدي هذه النزاعات إلى الحروب في أحيان كثيرة. وحتى في أوقات الحروب الدامية التي لا يبالي فيها إنسان بآخر يرتفع صوت محمد رسول الله يقول : ألا لا تقتلوا من هؤلاء الكفار امرأة ولا طفلا ولا قسيسا ولا راهبا. ولا تحرقوا بستانا ولا تهدموا معبدا ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تكذبوا ولا تغدروا، ولا تقتلوا من يلقي السلاح أمامكم. ولا تقتلوا جريحا، ولا تعذبوا أحدا بالنار، ولا تمثلوا بقتلى الكفار. * انظر البخاري: كتاب الجهاد باب قتل الصبيان في الحرب وباب قتل النساء في الحرب، وباب لا يعذَّب بعذاب الله، ومسلم: كتاب الجهاد، باب فتح مكة، وأبو داود: كتاب الجهاد، باب في دعاء المشركين، وباب النهي عن المثلة والموطأ لمالك: كتاب الجهاد، باب النهي عن قتل النساء والولدان في الغزو، والسيرة الحلبية الجزء الثالث ص ٩٤: فتح مكة، والطحاوي: كتاب السير، باب الشيخ الكبير هل يُقتل في دار الحرب. (المترجم)