Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 223 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 223

الجزء السادس ۲۲۲ سورة المؤمنون أن له إن الجباة عندنا لا يخونون لأنهم يؤمنون بأن الخيانة تضيع الإيمان. وكان السيد سترك لاند يريد السفر إلى إنجلترا في إجازة، فقال لي : إذا عدتُ إلى الهند ثانية سألتمس من الحكومة أن تبعث حُباةَ الجمعيات التعاونية إلى إمام الجماعة الإسلامية الأحمدية ليتدربوا عنده أولاً ستة أشهر، ليولد فيهم روح أولاً ستة أشهر، ليولد فيهم روح الأمانة. لقد تولد هذا الإحساس بتفوق جماعتنا في قلب ذلك المسؤول الحكومي الإنجليزي لأن كل فرد من جماعتنا يسعى، وفقًا لتعليم الإسلام هذا، أن يسبق الآخرين في الخيرات وأن لا يتقدمه غيره. ولو أن روح التنافس هذه تولدت في القوم كلهم، وسعى الجميع يتسابقوا في الخيرات لتلاشت جميع الخصومات والنزاعات من الدنيا، ولساد الأمن والسلام العالم كله. لقد قلت لمعارضي جماعتنا مرارا إن كيل الشتائم ليس عملاً محمودًا يُفتخر به. إذا كنتم تريدون أن تباروا جماعتنا فتعالوا نتبارى في المحاسن. وسبيله أننا إذا قمنا بتأسيس مئة مركز لدعوة الإسلام في الخارج فعليكم أن تؤسسوا في العالم مئتي مركز. وإذا أدخلنا خمسة أو عشرة آلاف شخص في الإسلام من الأديان الأخرى سنويًا، فعليكم أن تأتوا بعشرين ألف شخص منهم في حظيرة الإسلام سنويًا. وإذا كان عندنا ألفان ممن نذروا حياتهم لخدمة الإسلام، فعليكم أن تأتوا بأربعة آلاف كمثلهم، واسعوا لنشر رسالة الإسلام ومحمد رسول الله ﷺ في العالم أكثر مما نسعى ولكنهم لا يخرجون لهذه المباراة. إنما يريدون التغلب علينا بالسباب والشتائم ورمينا بتهم ،باطلة ولكن الإسلام لا يسمح بمثل هذه المباريات البشعة السخيفة، بل يقول إنكم إذا أردتم أن تتسابقوا فتسابقوا في البر والتقوى وحُبّ الله تعالى والتعلق به. تنافسوا في نشر دعوة الإسلام ورفع اسم محمد رسول الله ، وتَباروا في اتخاذ التدابير اللازمة للرقى المادي، بدلاً تهدروا طاقاتكم في منافسات شريرة. من أن