Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 127 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 127

الجزء السادس ۱۲۷ سورة الحج المساكين وعاملوهم بالرأفة وأحسنوا إلى الجيران وانشروا الإسلام بين الشعوب التي لا علم لها به، وافعلوا كل خير لعلكم تفلحون. وفيما يتعلق بأمر الله تعالى وَافْعَلُوا الْخَيْرَ فإن الناس يقبلونه إلى حد ما، ولكنهم يظنون أنهم سيهلكون إذا عملوا بأحكام الله الأخرى. يقولون: كيف لا يهلك من يتوكل على الله تعالى. ويقولون: من يعمل بأحكام الدين ويتبرع في سبيله بالمال، فليس مصيره إلا الفقر. ويقولون: إن الذي يصلي خمس صلوات لا بد أن يضيّع ثلاث أو أربع ساعات يوميًّا، وكيف ينجح في الدنيا من يضيع هذا القدر الضخم من وقته الثمين؟ إذا، فالدنيا ترى أن هذه الأحكام كلها تؤدي إلى الهلاك، بينما يوصي القرآن الكريم المؤمنين بأن لا يعملوا إلا هذا لأن ثمة بونا شاسعا بين الرقي المادي والرقي الديني، ولأن وسائلهما أيضًا تختلف اختلافا كبيرًا. وَجَهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَنكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ ج で مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّنكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتُوا الزَّكَوةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَىكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (3) شرح الكلمات: ۷۹ جاهدوا: جاهَدَ في سبيل الله مجاهدةً وجهادًا: بذل وُسْعَه. وجَاهَدَ العدو: قائله (الأقرب).