Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 116 of 844

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 6) — Page 116

الجزء السادس 117 سورة الحج で يَتأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ صلے تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن تَخلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ VE شرح الكلمات : الذباب الحشرة المعروفة: ويُطلق على الزنابير والنحل. والذباب البعوض بأنواعه (الأقرب). التفسير: لقد ذكر الله تعالى هنا دليلاً رائعاً على بطلان الشرك وهلاك المشركين، حيث بين تعالى أن آلهتهم من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا لذلك، بل إن يسلبهم الذباب شيئًا من طعامهم لن يقدروا على استرداده منه. فما أضعف العابد والمعبود! أليس من المحير جدًّا أن يقول بعض المسلمين، رغم وجود هذه الآية، أن المسيح العليا كان يخلق الطيور (القرطبي). إن القرآن الكريم يعلن أن آلهة المشركين غير قادرة على خلق ذبابة ولو اجتمعوا له، بينما يقول المفسرون عندنا أن المسيح ال وحده خلق الطيور. العلية لا ذات مرة قال مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية العلة لأحد المشايخ: إنك تزعم أن المسيح ال كان يخلق الطيور، وهذا يعني أن الطيور التي نراها في الدنيا بعضها قد خلقها الله تعالى وبعضها قد خلقها المسيح؛ فهل بوسعك أن تدلّنا على