Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 90 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 90

الجزء الخامس ۹۰ سورة مريم أخرى يؤكد التوحيد (جنگ مقدس ص ١٣٦). فما كان من المسيحيين، بعد سماع هذا الاعتراض إلا أن حرفوا هذه العبارة من إنجيل متى. مع أن هذه الكلمات موجودة في جميع الطبعات القديمة بالإنجليزية واليونانية والألمانية وغيرها، وكذلك الطبعات الأردية الصادرة قبل عام ١٩١٠. وهناك سبعة أو ثمانية عشر مكانًا في الكتاب المقدس حرفوا فيها العبارات نتيجة نقد سيدنا المسيح الموعود اللي لكتابهم. * إن قول المسيح هذا يؤكد أمرين: أولهما أن الله تعالى يتصف بالصلاح لأنه لا يمكن أن يكون إلها بدون الصلاح. والثاني أنه ليس وبالتالي ليس إلها. صالحا، ثم ورد في الإنجيل قول المسيح الا وهو يتحدث عن بعثته الثانية: "فمن شجرة التين تعلموا المثل. متى صار غصنُها رَحْصًا وأخرجت أوراقها تعلمون أن الصيف قريب. هكذا أنتم أيضًا متى رأيتم هذا كله فاعلموا أنه قريب على الأبواب. الحق أقول لكم: لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله السماء والأرض تزولان، ولكن كلامي لا يزول. وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا ملائكة السماوات إلا أبي وحده" (متى ٣٢٢٤-٣٦). والظاهر من قول المسيح الل هذا أنه ينكر كونه عالما للغيب، مع أن من صفات الله تعالى أنه عالم الغيب. فإنكاره بأنه لا يعلم الغيب ولا أخبار المستقبل هو بمنزلة اعتراف منه أن قوله "أنا ابن الله" ليس حقيقة، بل استعارة. . ويعني فقط أنه حبيب الله تعالى. هذا، وقد ركز الإنجيل على كلمة "الإله الواحد أيضًا، فقد ورد فيه قول المسيح ال: "كيف تقدرون أن تؤمنوا وأنتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض، والمجد الذي من الإله الواحد لستم تطلبونه" (يوحنا ٥: ٤٤). فترون أن المسيحية تقدم لنا الثالوث، ولكن المسيح اللي يستخدم هنا صراحة تعبير "الإله الواحد". راجع ملحق "صور لبعض المراجع النادرة". (المترجم)