Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 537 of 770

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 5) — Page 537

الجزء الخامس ۵۳۸ سورة طه صوتًا كالصفارة. فانخدع به اليهود السذج، الذين كانوا عبيدا لقوم فرعون و متأثرين بدينهم، فظنوا أن موسى، الذي كان يقول إن الله يكلمه، كان عنده عجل كهذا في الواقع، فكان يتفاءل بصوته. صلے وَلَقَدْ قَالَ هُمْ هَرُونُ مِن قَبْلُ يَنقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ، وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُواْ أَمْرِى (3) قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى : قَالَ يَهَرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا أَلَّا تَتَّبِعَن أَفَعَصَيْتَ أَمْرِى ) التفسير : يتضح من هذه الآية أن هارون لم يشترك مع القوم في الشرك، بكل صرامة. ولكن التوراة تزعم أنه كان شريكا معهم في هذا بل قد منعهم منه الشرك. فقد جاء فيها: " ولما رأى الشعبُ أن موسى أبطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هارون وقالوا له: قُم اصْنَعْ لنا آلهة تسير أمامنا، لأن هذا موسى الرجل الذي أصعدنا من أرض لا تعلم ماذا أصابه فقال لهم هارون: انزعوا أقراط مصر أصعدتك الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم وأتوني بها. فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها إلى هارون فأخذ ذلك من أيديهم وصوّره بالإزميل وصنعه عجلاً گا؟ فقالوا هذه آلهتك يا إسرائيل التي مسبو أرض مصر" (الخروج ٣٢: ١-٤). ثم تقول التوراة إن هارون جعل للعجل مذبحًا، واعتبره إلها لبني إسرائيل، حيث ورد: من "فلما نظر هارون بنى مذبحا أمامه. ونادى هارون وقال: غدًا عيد للرب. رب. فبكروا في الغد وأصعدوا مُحرقات وقدّموا ذبائح سلامة. وجلس الشعب للأكل والشرب، ثم قاموا للعب" (المرجع السابق: ٥-٦).