Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 92 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 92

الجزء الرابع ۹۲ سورة الحجر ب لقد خلقوا من الشعلة ذات اللهب الشديد من النار : وخَلَقَ الجان م مارج من نار) (الرحمن: ١٦) مِن ١٣ ج- قال إبليس الله تعالى: خلقتني من نار وخلقته من طين) (الأعراف: ۱۳ وص: ۷۷). د- وقال الله تعالى عن إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه (الكهف: ٥١). . مما يعني أن كون إبليس ناري الطبع راجع إلى كونه من الجن. - الجن يملكون قوى شهوانيةً أيضًا حيث قال الله تعالى عن حُور الجنة: يَطْمِثْهُنَّ إِنْس قبلهم ولا جان (سورة الرحمن: ٥٧). . لم يَطْمِثْهن: أي لم يمسسهن. عن و - قال الله في سورة الرحمن لدى الحديث عن الحساب فيومئذ لا يُسأل ذنبه إنس ولا جان (الآية : ٤٠). . أي يومئذ لن يُسأل الناس ولا الجن عن ذنوبهم، بل سوف يحيطهم دمار شامل من جراء الذنوب. ز - لقد خلقوا من أجل عبادة الله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (الذاريات : ٥٧) ح يقول المشركون بأن للجن قرابة ونَسَبًا مع الله تعالى: وجعلوا بينه وبين الجنّة نَسَبًا (الصافات: ١٥٩) ط - لقد اتخذ المشركون الجنَّ شركاء مع الله سبحانه: ﴿وَجَعَلُوا اللَّهُ شُرَكَاءَ الْحِنَّ وخَلَقَهُم وحَرَقُوا له بَنِينَ وبَنات بغير عِلْمٍ (الأنعام: ١٠١). كذلك أن الله تعالى سوف يسأل الملائكة يوم القيامة: هل كان المشركون عنهم ورد يعبدونكم؟ فيجيبون : بل كانوا يعبدون الجن) (سبأ: ٤٢) ي- تقوم طائفة من الجن بإغواء الناس وتضليلهم: الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) (الناس: ٦-٧). وكذلك قال الله تعالى: وقال الذِينَ كَفَروا رَبَّنَا أَرنا الَّذِينِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ والإنس نَجعَلْهما تحت أقدامنا ليكُونا من الأسفلين) (فصلت: ٣٠)