Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 91 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 91

الجزء الرابع ۹۱ سورة الحجر وتسخيرُها في الأعمال. (معالم التنزيل: سورة البقرة؛ والقرطبي: سورة الجن؛ وتاج العروس) من الملائكة منا أهم وفيما يتعلق بظاهر الكلمات فقد ذكر القرآن الكريم بالفعل كلا والشياطين والجن، وأن بعض الجن خير وبعضها شرير، وذلك كقولهم: الصالحون ومنا دون ذلك (الجن: (۱۲). كما يتضح من القرآن الكريم يخضعون للبشر ويعملون لهم، حيث ورد عن سيدنا سليمان العلة ومن الجنّ مَن يعمل بين يديه بإذن ربه (سبأ : (۱۳). ويبدو من القرآن أن بعض الجن آمنوا بسيدنا موسى العليا ونبينا الكريم (انظر سورة الأحقاف: ٣٠ – وورد في الأحاديث أيضا أن وفدا من الجن جاء لملاقاة النبي. (مسلم:. (۳۳ - كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة كما تذكر الأحاديث أن رسول الله ﷺ قال : "لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن". (الترمذي : أبواب الطهارة؛ وأبو داود: كتاب الطهارة) وقال العلامة السندهي بأن الإمام أبا حنيفة يرى أن ثواب صالح الجنّ هو السلامة من العذاب فحسب، ولكن الإمامين مالك والبخاري يريان أن ثوابهم السلامة من العذاب مع الفوز بالجنة. وتحدث ابن العربي عن إجماع المسلمين على أن الجن يأكلون ويشربون وينكحون. (مجمع بحار الأنوار، تحت "جنن") أن كلمة (الجنّ) قد وردت في القرآن الكريم والحديث الشريف وعندي بمدلولات عديدة تدور كلها حول معنى الساتر أو المستتر. فالجن: كل شيء أو روح أو إنسان يستر غيره أو يبقى هو بنفسه خفيًّا عن الأعين عموما. ولما كان هذا الفعل يصدر عن أشياء وكائنات كثيرة فلذلك أُطلقت هذه التسمية في المصطلح الإسلامي على أكثر من شيء أو كائن. لقد ذكر القرآن الكريم الجن بالمواصفات التالية في المواضع الآتية: أ- لقد خُلق الجنّ من نار السموم. كما ورد في هذه الآية التي نحن بصدد تفسيرها)