Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 90 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 90

الجزء الرابع ۹۰ سورة ا ة الحجر وأما الأرواح الشريرة فقد ذكرتها التوراة كما يلي: "ذبحوا لأوثان * ليست اللـــــة. . الآلهة لم يعرفوها. . أحداث قد جاءت من قريب لم يرهبها آباؤكم". (تثنية ٣٢: ۱۷) وليس المراد من الشياطين هنا إلا الأرواح الشريرة، ذلك أن التوراة تعلن بأن هذه الشياطين أحداث. . أي أنها غريبة عن بني إسرائيل، أما الشياطين فكان بنو إسرائيل يعرفونها. وعلاوة على التوراة، فإن الروايات اليهودية أيضًا قد ركزت على ذكر الجن خاصة. يقول الربي اليعاذر الشركي بأن الجن يسكنون في المناطق الشمالية. وورد في الميغاتي بأنهم يطيرون كالملائكة. وورد في التلمود "شبات" أن الجن يتصلون بأناس، وأنهم قادرون على سماع أخبار السماء. (الموسوعة اليهودية تحت (Demonology وأما المسيحية فتحتل لديها الأرواح الشريرة مكانة خاصة، لأن الأناجيل تعتبر عملية طرد يسوع المسيح للأرواح الشريرة من أهم معجزاته، بل تقول إن الحواريين لم يزالوا يطردون الأرواح الشريرة بعد المسيح أيضًا. ويبدو من بيان الأناجيل وكأن الجن في تلك الفترة ثاروا بشكل غريب، حيث كانوا يستولون على أهل كل قرية ومدينة وفي بعض الأحيان كانوا يستولون على المئات من البشر. (متى ٨: ٦ - ٢٨ ومرقس ١: ٣٢ - ٣٤) وأما المسلمون فيعتقدون عموماً أن الأرواح غير المرئية ثلاثة أنواع: الأول: الملائكة التي هي أرواح خيرة كلها، وهناك من يرى أن بعض الملائكة تصبح شريرة مثل هاروت وماروت، ومثل إبليس الذي كان في أول الأمر ملكًا. والثاني: الشياطين وهي كلها شريرة والثالث الجن التي بعضها خير وبعضها شر، وأنها تستحوذ على الناس وأنه باستخدام بعض الحيل يمكن القبض عليها * ورد في الطبعة الأردية "شياطين" بدلاً من "أوثان". (المترجم)