Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 89
الجزء الرابع ۸۹ سورة الحجر وتقول الفكرة الهندوسية أيضًا أن أرواح "غندهروا" لها أرض منفصلة وخيل خاصة، وأن موطنها هو ما وراء نهر السند، وأن مدينة "تيكسلا" أيضًا تقع في الأراضي الغندهروية. (الموسوعة البريطانية، كلمة: غندهروا وأبسرا) والفكرة نفسها توجد لدى الزرادشتيين مع شيء من الاختلاف، إذ يعتقدون بوجود إلهين: إله الخير واسمه "أهر مزد"، وإله الشر واسمه "أهر من". ولإله الخير جند يمكن تسميته بالملائكة بحسب مصطلحنا، كما لإله الشر أيضًا جندٌ يمكن تسميته بالشياطين وفق مصطلحنا. (المرجع السابق كلمة ديمن) ونجــــد عند اليونان أيضا فكرة وجود الأرواح بنوعين: أرواح الخير وأرواح الشر، حيث كان أتباع فيثاغورس وأفلاطون يعتقدون بوجود كائنات غير مرئية بعضها خير وبعضها شرير. وأمــــا اليهود فيعترفون بوجود كائنات غير مرئية باسم الملائكة والشياطين والأرواح الشريرة، وهي مذكورة في صحف موسى ال. فقد جاء ذكر الملائكة في حلم يعقوب ال حيث قيل : ورأى" حلما، وإذا سُلّم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء، وهو ذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها. " (تكوين (۲۸:۱۲ وذكر الشيطان في التوراة في قصة آدم ، حيث قام الشيطان بإغوائه وحواء، فأكلا من الشجرة الممنوعة (تكوين ١: ٣ - ٥. علما أن التوراة تذكر هنا اسم الحية، ولكنها تعني الشيطان وإطلاق الحية على الجن أو الأرواح الخبيثة هو من التعابير القديمة حيث تسمَّى الحية في اللغة العربية "الجان". بينما يعتقد الهندوس واليونان أن بعض الحيات تكون من صنف الجن.