Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 771
الجزء الرابع ۷۷۳ سورة الكهف و الحيوة الدُّنْيَا وَهُمْ تَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُحْسِنُونَ صُنعا ) شرح الكلمات 1. 0 صنعًا: الصُّنْعُ : العمل؛ الإحسان إيجاد شيء مسبوق بالعَدَم (الأقرب). التفسير : أي أنهم جعلوا غاية حياتهم القصوى اختراع الأشياء التي تنفع الإنسان في دنياه فقط، ولا يلتفتون إلى الدين وإنما يعدّونه لغوا لا جدوى منه. أُوْلَبِكَ الَّذِينَ كَرُواْ بِنَايَتِ رَبِّهِمْ وَلِقَابِهِ ، حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ در فَلَا نُقِيمُ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنا 1. 7 التفسير : أي لن نبقي لمخترعاتهم أثرًا، ولن نقيم لهم يوم القيامة بسببها وزنًا، لأن كافة أعمالهم كانت من أجل الدنيا لا للآخرة. ذَالِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَرُواْ وَاتَّخَذُوا وَايَتِي وَرُسُلِي هرُوا ۱۰۷ التفسير: أي أن عدم إقامة الوزن لأعمالهم يوم القيامة ليس كعقاب، بل هو الجزاء الوفاق لأعمالهم، لأنهم ما داموا لم يفعلوا الله أي شيء فكيف يمكن أن يرجوا من الله تعالى أي ثواب أُخروي على ما فعلوا. ولفظ "جهنم" عطف بيان لـ "جزاؤهم"، والمعنى أن مرادنا من الجزاء جهنم، وذلك لكفرهم واتخاذهم آيات الله ورسله هُزُوًا. . أي أن هذه الشعوب لن تَكنَّ أي احترام تجاه كلام الله تعالى ورسله الكرام. سيؤلهون إنسانًا ليتخذوا جميع الأنبياء سخريةً وهُزُوًا. وهذه هي بالضبط حال المسيحيين كما تشاهدون اتخذوا المسيح العلي ابنا الله تعالى، ويسيئون إلى سائر الأنبياء إساءة بالغة، ويعدونهم لغواً لا جدوى منهم،