Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 663 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 663

الجزء الرابع سورة الكهف وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَتَزَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ج ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَنًا رَّبِّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أمرهِمْ لَتَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ) شرح الكلمات: أَعْثَرنا : أعثَرَ فلانًا على السر وغيره أطلعه. وأعثر به عند السلطان: قدَحَ فيه وطلب توريطه وأن يقع في عاثور. وأعثر فلانًا على أصحابه: دلّه عليهم (الأقرب). الساعة: راجع شرح الآية رقم ٦٢ من سورة النحل. ريب: رابه يريب ريبا: أوقعه في الريبة وأوصل إليه الريبة. والرَّيب: الضّنّةُ والتهمة؛ الشك؛ الحاجة (الأقرب). يتنازعون: تنازعوا : اختلفوا؛ وتنازعوا في الشيء: تخاصموا (الأقرب). بنيانًا: بناه يبنيه بنيانًا: نقيضُ هدَمه بنى الأرضَ : بنى فيها دارًا ونحوها (الأقرب). مسجدا : المسجد والمسجد : الموضع الذي يُسجد فيه؛ وكلّ موضع يُتعبد فيه فهو مسجد؛ وقيل إن المسجد بالكسر اسمٌ لموضع العبادة سُجد فيه أم لم يُسجد (الأقرب). التفسير: لقد بين الله تعالى هنا أن هذه الشعوب التي ظلت منعزلةً عن باقي العالم لزمن طويل اتصلت هكذا بالعالم الخارجي مرة أخرى، وبالتالي علمت الدنيا أن النبأ الذي أدلينا به عن غلبة الشعوب المسيحية في آخر الزمن كان نباً صادقًا تماما، وأن الساعة الموعودة التي خوّفناكم منها آتية دونما شك. أما قوله تعالى إذ يتنازعون بينهم. . فعرج به مرة أخرى على الحالة الأولى لأصحاب الكهف، حيث ذكر إحدى علاماتهم وقال إن من عادتهم منذ البداية