Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 658
الجزء الرابع شرح الكلمات: ٦٦٠ سورة الكهف وَرَق : الوَرَق : الدراهم المضروبة (الأقرب). أزكى زكاه يزكي زَكًا ألف درهم: نقده إياه أو عجل له نَقْدَها. وزكا فلانًا حقه: قضاه إياه. وزكا الشيء يزكو زَكاءً وزَكوًا نما. وزكا الرجل : صلح وتنعَّمَ وكان في خصب (الأقرب). والزكاةُ: الطهارة والنماء والبركة (التاج). طعاما : الطعام : اسمٌ لما يؤكل، وقد غلب الطعام على البر، وربما أُطلق على الحبوب كلها (الأقرب). رزق: الرزق: ما يُنتفع به؛ ما يُخرج للجندي رأس كل شهر (الأقرب). وليَتلطَّف: تلطَّفَ الأمر وفي الأمر: ترفَّقَ فيه؛ تخشَعَ. وتلطَّف بفلان: احتال لــــه حتى اطلع على أسراره (الأقرب). لا يُشعرن : أشعر فلانا الأمر أو به: أعلمه (الأقرب). التفسير: لا تتحدث هذه الآية عن أولئك الذين كانوا يختفون في الكهوف في الزمن القديم، بل تتحدث عن الزمن الذي يقلب الله لها هذه الشعوب فيه ذات اليمين وذات الشمال. كما أن قوله تعالى بَعَثْناهم أيضا يشير إلى التقدم الذي ستحرزه في المستقبل شعوب الشمال التي تكون قد تنصرت حينذاك. علما أن من أساليب القرآن أن يستخدم صيغة الماضي بكثرة للإدلاء بالأنباء المستقبلية، لأن صيغة الماضي هي بمثابة التأكيد على وقوع تلك الأنباء حتمًا؛ ومثاله قوله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه) (النحل (۲) ولقد اتبع القرآن هذا الأسلوب هنا أيضًا فقال وكذلك بَعَثْناهم. فالله تعالى قد أخبر هنا أنه سيوقظ هذه الأمم التي هي كقوم نائمين حاليا، فيتساءلون فيما بينهم كم لبثنا في حالة النوم؟ بمعنى أنه يجب علينا أن نستيقظ الآن. وبالفعل أفاقت هذه الشعوب من سباتها زمن الحروب الصليبية، فتحالفت ضد الإسلام للهجوم على البلاد الإسلامية.