Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 588 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 588

الجزء الرابع ۵۸۹ سورة الإسراء وأخلاق ومدنية واقتصاد بالبحث المستفيض، كما أنه يفصل القضايا التي تختلف فيها الديانات المختلفة إنهم لا يقدرون حتى على استيعاب مضامين القرآن، فأنى أن يأتوا بمثله. إنهم يجيدون شيئا واحدًا ألا وهو الإصرار على الإنكار تعنتا وعنادًا، لذلك لا يزالون منكرين له بشتى الأعذار والاعتراضات، ولكنهم سوف يتحملون وبال ذلك في نهاية المطاف. لهم وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ أو تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَهُ جَرَ الأَنْهَرَ خِلَلَهَا تَجِيرًا شرح الكلمات ۹۲ تفجر: فجر الماء: بحسه وفتح له طريقا فجَرَى. وفجر الماء: مثل فجره، شُدِّد للمبالغة (الأقرب). ينبوعًا: الينبوع: عين الماء؛ الجدولُ الكثيرُ الماءِ، جمعه الينابيع (الأقرب). التفسير: غير الكفار موقفهم لما تلقوا جوابًا مفحما على اعتراضهم الذي وجهوه إلى النبي ﷺ بتلقين من اليهود، فقالوا: حسنًا، إذا كان العلم كله في القرآن ففَجِّر لنا من الأرض الينابيع، وأنبت لنا البساتين التي تجري خلالها الأنهار. وكان هذا اعتراضا قويًّا بزعم الكفار، ولكنه في الواقع دليل على عقلهم الناقص. كان الدافع وراء هذا الاعتراض - كما أسلفتُ - هو ظنّ اليهود وغيرهم من الجاهلين أن الذين هم على صلة بالأرواح أو يملكون "الاسم الأعظم" يقدرون على فعل ما شاءوا بقوة السحر أو بمعرفة هذا الاسم. ولقد رأينا هذا الأمر يتكرر في هذا الزمن أيضًا. كان بعض المشايخ يرسلون أتباعهم إلى مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية ال، ويقولون لهم: اسألوه المال