Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 420 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 420

الجزء الرابع ٤٢١ سورة بني إسرائيل سورة بني إسرائيل مكية، وهي مع البسملة مائة واثنتا عشرة آية واثنا عشر ركوعًا. سبب تسميتها : تسمى هذه السورة "بني إسرائيل"، لأنها تقص علينا أحداث الأمة الإسرائيلية منبئةً أنه سيأتي على المسلمين ما أتى على بني إسرائيل. ذلك أن الله تعالى كما اعتبر نبينا مثيلاً لموسى عليهما السلام، فقد اعتبر الأمة الإسلامية مثيلةً للأمة الإسرائيلية، فكان لا بد أن يمر المسلمون بأحداث مماثلة لأحداث اليهود؛ وإلى هذا الأمر تلفت هذه السورة الأنظار. ع الملاحظة أن هذه السورة قد تناولت أحداث الجزء الأول من التاريخ الإسرائيلي فقط؛ أي من زمن موسى حتى زمن عيسى عليهما السلام. أسماء هذه السورة "الإسراء"، لأنها استهلّت بذكر حادث الإسراء، ولأنه ومن موضوعها الأساسي. زمن نزولها إنها مكية بالإجماع عند البعض، بينما اعتبر الآخرون آيات منها – يتراوح عددها ما بين آيتين إلى ثمان - مَدَنيةً. (البحر المحيط). وروى ابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير أنها مكية، وأنها مما نزل في أوائل الفترة المكية. . أي في السنة الثالثة أو الرابعة. وورد في البخاري عن ابن مسعود أنه قال في السور بني إسرائيل والكهف ومريم: "إنهن من العتاق الأول، وهُنَّ مِن تلادي" (البخاري: كتاب التفسير). . أي