Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 399 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 399

الجزء الرابع ۳۹۹ سورة النحل وإما هي موصولة، والمعنى لا تقولوا عن الأشياء التي تكذب عنها ألسنتكم هذا حلال وهذا حرام. والمراد من ألسنتكم هنا ألسنة زعماء القوم، لأن كل القوم لا يختلقون الكذب، وإنما زعماؤهم هم الذين يكذبون فيتبعهم الجميع. هي واللام في قوله تعالى التفتروا على الله الكذب للعاقبة، والمراد لا تقولوا هذا وإلا ستكون النتيجة أنكم ستصبحون في عداد المفترين على الله تعالى، لأن وحده يملك حق التحليل والتحريم. ثم قال الله تعالى إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون، وهذه حقيقة ثابتة، ولكن المسلمين لا يعيرون لها بالاً. والحق أن هذه أكبر علامة للمبعوثين من الله الله تعالى. وو متَنعُ قَلِيلٌ وَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ۱۱۸ التفسير: أي قد ينجو المفترون من عذاب الله لبعض الوقت، ولكنهم لا يعيشون طويلاً، بمعنى أنهم بعد إعلان وحيهم الكاذب لا يمكن أن يعيشوا مثل الفترة التي عاشها النبي ﷺ بعد نشر وحيه. وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْتَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَن سَهُمْ يَظْلِمُونَ ) شرح الكلمات: ۱۱۹ قصصنا: قصَّ أَثَرَه يقصُّ قَصَّا وقصصًا: تتبَّعَه شيئًا بعد شيء، ومنه: فارتدا على آثارهما قصصًا أي رجعا في الطريق التي سلكاها يقصان الأثر. وقص عليه