Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 26 of 777

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 4) — Page 26

الجزء الرابع ٢٦ وبعد قوله بأن ترتيب القرآن أمر غير مفهوم يستطرد قائلا: سورة الحجر "There is otherwise every security internal and external that we possess the text which Muhammad himself gave forth and used. ” أي غير أن لدينا جميع أنواع البراهين القاطعة - سواء كان من قبيل الشهادة الداخلية أو الخارجية - أن هذا الكتاب الذي هو بين أيدينا هو نفس الكتاب الذي عرضه محمد على العالم واتخذه دستورًا لحياته. (المرجع السابق ص ٥٦١) ثم يقول: "And conclude with at least a close approximation to the verdict of Van Hammer that we hold the Qur'an to be as surely Muhammad's words as the Muhammadans held it to be the word of God. " أي أننا وإن لم نتفق مع السيد وان هامر تماما، إلا أننا نتوصل إلى نتيجة مماثلة لما توصل إليه، فنؤكد أن القرآن المتداول اليوم هو بكل يقين نفس ما اخترعه محمد مثلما يؤكد المسلمون أنه كلام الله يقينًا لم يتعرض لتحريف ولا تبديل. وأما نولدكه فيقول: "Slight clerical errors there may have been, but the Qur'an of Othman contains none but genuine elements, though sometimes in every strange order. Efforts of European scholars to prove the existence of later interpolations in the Qur'an have failed. " أي من الممكن أن يتضمن القرآن أخطاء إملائية بسيطة، ولكن فحوى القرآن الذي قدمه عثمان ( ه ) للعالم هو نفس ما عرضه محمد ()، وإن كان ترتيبه (ه) يبدو غريبًا جدًّا في بعض الأحيان. لقد فشلت تماما محاولات العلماء الأوروبيين في إثبات أي تحريف في القرآن فيما بعد (الموسوعة البريطانية، القرآن) هذه شهادات من ألد أعداء الإسلام والفضل ما شهدت به الأعداء. أو ليس من أعظم الشهادات على كون هذا الكتاب من عند الله و أن نزل بين قوم أميين، ومع ذلك ظل محفوظًا تماما. بينما نزلت التوراة والإنجيل بين قوم كانوا يعتبرون مثقفين، ورغم هذا لم تُكتب لأي منهما السلامة من أيدي المحرفين ! يقول السير وليم بهذا الصدد بكل حسرة ومرارة: إن المقارنة بين كتاب