Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page vi of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page vi

الجزء الثالث الله د مقدمة المفسر التصق بها من النباتات الطفيليّة من روايات باطلة، وروّاها - شجرة الجنة هذه- بحول وقوته، ومكنها من أن تستعيد نموّها ونضارتها من جديد. فالحمد لله الذي قدر لنا أن نرى نضارتها وبهاءها مرة أخرى، وأن نأكل من ثمارها، ونجلس في ظلالها. فمبارك الذي عُهد إليه بستان القرآن. . ومبارك الذي أعاد إليه الحياة من جديد، وجلّى محاسنه. ومبارك الذي أتى من الله وعاد إلى الله. اسمه خالد وسيظل خالدا للأبد. وهبني الله الله الكثير من معارف القرآن والحق أنه لا فضل لي في ذلك، وإنما لقد هي محض أفضال الله علي. وما كنت لأنالها لولا جهود أستاذي المكرم سيدنا المولوي نور الدين له الخليفة الأول لسيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود الله الذي كان له في ذلك دور كبير. فعندما كنت صغيرًا كان المرض يلازمني دائما. فكان حضرته يجلسني إلى جانبه قائلا لي في معظم الأحيان: حبيبي، القراءة سوف ترهقك، أنا أقرأ وأنت تسمع. وكان في أحيان كثيرة يقرأ لي القرآن ويفسره. فهو الذي قد جعلني مولعًا بمعارف القرآن. أما الذي جعلني مشغوفًا بحب هذا الكتاب الخالد فهو سيدنا الإمام المهدي مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية العلي. لقد كان أستاذى عاشقا للقرآن، وكان يتمنى لو أن جميع الخلق يقرءونه. فعلمني ترجمة معانيه أولاً ثم ترجمة صحيح البخاري، ولما فرغ من ذلك خاطبني قائلا: يا ها قد تعلمت كلّ علوم حبيبي الدنيا. فكل ما عداهما ليس إلا زيادات أو شروحًا لهما. ولقد كان قول أستاذي هذا عين الصواب، وما لم يتمتع الإنسان بهذا اليقين تجاه القرآن والحديث فلا حظ له من معارف القرآن أبدًا. وأخيرًا وليس آخراً، أدعو الله تعالى أن يشمل بفضله كــل أولئك الذين ساهموا في إخراج ونشر هذه الملاحظات التفسيرية. لقد اجتهدوا ليل نهار وأتموا هذا العمل في مدة وجيزة. جزاهم من عنده على جهودهم وتضحيتهم جميعًا. آمين. الله أيها القراء الكرام أقول لكم : إن القرآن الكريم هو للتعلم والتعليم والعمل به. فإذا