Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 427 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 427

الجزء الثالث شرح الكلمات : ٤٢٧ سورة يوسف القهار : قهره قهراً : غلبه فهو قاهر. وتقول أخذتُهم قهرا أي من غير رضاهم. القهار فعّال للمبالغة وهو اسم من الأسماء الحسنى (الأقرب). التفسير : يقول يوسف العلم إن أهل الدنيا ينتصرون على الآخرين بكثرة الأعوان والمساعدين، ولكن ربي ذو شأن عجيب، فإنه واحد أحد ومع ذلك غالب يقهر الجميع. إن هذا التركيز الشديد من يوسف العلل على هذه الصفات الإلهية لدليل على كماله الروحاني، مما يجدد إيمان المرء ويزيده. مَا تَعْبُدُونَ من دُونه إلا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ الله بها من سُلْطَان إن الْحُكْمُ إلا لله أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلا إِيَّاهُ ذَلكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) شرح الكلمات : ٤١ القيم: دينا قيما أي ثابتًا مقوما لأمور معاشهم ومعادهم (المفردات). القيم على الأمر : متولّيه. القيمة: الديانة المستقيمة (الأقرب). التفسير: يقول يوسف الله : ما الفائدة من عبادة أشياء لا دليل على وجودها، أسماء اخترعتموها من عند أنفسكم، لا يقوم على وجودها أي برهان ولا بل هي يصحبها من الله تعالى أي تأييد. لقد أشار بذلك إلى مبدأ هام للغاية وهو: أن من يبعثه الله تعالى نبيا لابد أن يأتي مصحوبًا ببرهان وتأييد من عنده تعالى والواقع أن أهل الأديان المختلفة يختصمون