Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 426 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 426

الجزء الثالث ٤٢٦ سورة يوسف نتأسى بها دائمًا في وعظنا حتى نتمكن من قول ما نريد من حيث لا نثقل على الناس. وبقوله (ذَلكُمَا ممَّا عَلَّمَني رَبِّي برهن على أن ما اتبعه هو الدين الحق، لأن الدين الحق هو ما يؤتي ثماره في كل حين ويوصل الإنسان بخالقه عل. وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ في النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ۳۹ التفسير: أي أن الدين الذي اتبعه قد ساعد الناس دومًا على الوصال بالله تعالى، وأنه لفضل كبير من الله علينا أنه مهد هذا الطريق للعباد لكي يصلوا إليه، ولكن المؤسف أنهم لا يقدرون هذه المنة الإلهية حق قدرها. ووضح بقوله (ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاس أن النبوة لا تمثل نعمة من هذا لمن يتشرف بها فحسب، بل أنها إنعام إلهي على المؤمنين جميعًا، إذ ينتفعون المعين السماوي على قدر مراتبهم وجهودهم كما أن الكفار أيضًا ينتفعون به رغم رفضهم للنبي، إذ يبدءون في رفض العديد مما لديهم من عقائد فاسدة وأفكار ضالة تأثرا بتعاليمه. E. يَا صَاحِبَي السِّجْنِ أَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ