Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 36
الجزء الثالث ٣٦ سورة يونس شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ شرح الكلمات : :مرجع رجع الرجل يرجع رجوعا ومرجعا انصرف (الأقرب ) يبدأ : بَدَأَ بالشيء: افتتحه. بدأ بفلان قدّمه. بدأ الشيء: أخذ فيه؛ أو قدمه في بدأ الشيء: أنشأه واخترعه بدأ الله تعالى الخلق خلقهم. بدأ من أرضه خرج الفعل. منها وتغرب الأقرب). الخلق الفطرة الناس. (الأقرب). والخلق المخلوق (المفردات). يعيد: أعاده إلى مكانه أرجعه أعاد الكلام كرره. يقال: فلان لا يعيد ولا يُبدئ إذا لم تكن له حيلة (الأقرب) الصالحات: منْ صَلَحَ الشيءُ يَصلُح : : ضد فسد؛ أو زال عنه الفساد. (الأقرب) القسط: القسط بالكسر : العَدلُ، وهو من المصادر التي يوصف بها كالعدل، يقال:رجل قسط. يستوي فيه الواحد والجميع. والعدل: الحصة والنصيب؛ مكيال يسع نصف صاع (الأقرب ) شراب: كل ما يُشرب من المائعات أي الذي لا يتأتى فيه المضغ، حلالا كان أو حراما. ( الأقرب ) حميم الحميم: القريب الذي تهتم بأمره؛ الصديق، والجمع أحماء. والحميم: الماء البارد عكس الماء الحار، والجمع حمائم. والحميمُ أيضا: القيظ؛ المطر الذي يأتي بعد اشتداد الحر؛ العرق. ( الأقرب). التفسير: وقوله تعالى: وَعْدَ الله تقديره : وعدكم الله وعدًا حقا. ينبه الله تعالى في الآية على ألا يغتر الإنسان بالحرية التي يتمتع بها في الظاهر، إذ لا مناص له من الامتثال أمام الله ، في آخر المطاف. كما بين فيها أن أنبياء الله سيفوزون في آخر الأمر، ذلك أن الله قد خلق الإنسان ليحظى بقربه جل شأنه كما صرح بذلك قائلاً: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا ليَعْبُدُون (الذاريات : (٥٧). . أي ليصبحوا عبادا لي أنا وحدي. وإلى هذه الحقيقة