Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 406 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 406

الجزء الثالث ٤٠٦ سورة يوسف طلب الماء ونزلوا صدفة على البئر نفسها التي ألقوا يوسف فيها. وتحير أهل الركب من وجود صبيّ وضيء جميل نبيل فأخرجوه منها واصطحبوه وساروا ولما مروا بأبناء يعقوب ورآه هؤلاء معهم صاحوا بهم: لماذا سرقتم عبدنا الذي ألقيناه في البئر لعصيانه؟ رُدُّوه إلينا. ( التلمود، ترجمة H. Polano ص ٧٤-٧٥) وهذه الرواية التلمودية أيضًا تتفق تماما مع بيان القرآن. فلا يستساغ أبدًا ترجيح بيان التوراة على بيان القرآن الذي يدعمه التلمود والعقل أيضًا. وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) شرح الكلمات: ۲۲ مثواه الثواء والمثوى الإقامة مع الاستقرار. (المفردات والمثوى: المنزل (الأقرب). مكنا مكنته ومكنت له فتمكن فهو مكين ومتمكن أي ذو قدر ومنزلة (المفردات). مكن فلان عند السلطان مكانة عظم عنده وارتفع وصار ذا متزلة (الأقرب). تأويل: التأويل من الأول: أي الرجوع إلى الأصل، وذلك هو رد الشيء إلى الغاية المرادة منه علما كان أو فعلاً (المفردات). والتأويلُ: العاقبة؛ بيانُ أحد محتملات اللفظ. أَوَّلَ الشيء إليه: رجعه، ومنه قولهم في الدعاء للمضل : أوّل الله عليك أي ردَّ عليك ضالتك. وأوّل الكلام دبّره وقدّره وفسّره وأوّل الرؤيا: عبّرها (الأقرب). التفسير: لما وصل الركب إلى مصر باعوا يوسف بثمن لا بأس به. تقول الكتب