Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 309 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 309

الجزء الثالث سورة هود وهكذا فإن هذا الأثر يصدّق ويوثّق كل كلمة وردت في القرآن الكريم وصفا لهؤلاء القوم. يبدو أنه بعد صالح ال بقليل دب الفساد في قومه "ثمود" وأخذوا بالانحطاط، إذ إننا لا نجد بعد زمنه لبضعة قرون أي أثر ولا ذكر لهم بين الأمم الغالبة. لقد ذكرت ثمود بعد ذلك في نُصب تذكاري للملك الآشوري سرجون أو شرغون أقامه تذكارا لانتصاره على العرب، وكان زمن ملكه ما بين ۷۲۲ إلى ٧٠٥ قبل الميلاد. وقد ذكر هذه الأمة المؤرخون اليونانيون أيضًا وهم ديدورس (۸۰) قبل الميلاد) وبليني (۷۹) قبل الميلاد)، وبطليموس (١٤٠) قبل الميلاد. وعندما هاجم الملك الرومي "جستين" العرب كان بين جنوده ثلاث مائة جندي من أمة ثمود. أما عند ظهور الإسلام فإن كل أثر لهذه الأمة كان قد انمحى واندثر. (أرض القرآن ص ۱۹۸) وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيدٍ شرح الكلمات : V. ما لبث يقال: ما لبث أن فعل :كذا ما أبطأ في فعله أو ما تأخر عنه (الأقرب). عجل العجل ولد البقرة، وقيل: أول سنة (أي ما كانت سنه دون عام) (الأقرب). حنيذ: الحنيذ: المشوي. وفسّره أبو زيد بالنضيج؛ وآخر بالذي يقطر ماؤه بعد الشَي (أي الشواء. ونقل الأزهري عن الفراء: الحنيذ ما حفرت له في الأرض ثم غممته، وهو من فعل أهل البادية إلى أن قال والشواء والمحنوذ الذي قد ألقيت فوقه