Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 300
الجزء الثالث سورة هود قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً ٦٤ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَحْسِيرٍ ) شرح الكلمات : ينصر : نصر فلانًا من عدوّه : نجاه منه وخلصه وأعانه وقواه عليه. (الأقرب). تخسير : خسره : جعله يخسر؛ نَسَبه إلى الخسران؛ أضله؛ أهلكه (الأقرب). التفسير : يقول صالح الله لقومه : تقولون لي بأن تعاليمك تثير في قلوبنا شتى الوساوس والشبهات، وأنك لو لم تدعُنا إليها لاخترناك سيدا علينا! فهلا أخبرتموني أنني لو كنت في الحقيقة من عند الله تعالى فماذا سأجنى من زعامتكم بترك رسالته. أفلا تزيدني صداقتكم وبالاً وسيادتكم خسرانًا! وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ : الكلمات : شرح 70 ذَرُوها ذَرْهُ أَي دَعْه، يقال: ذَرْه واحذَره (الأقرب). التفسير: كانت ولا تزال ناقة صالح ال مرتعا يجول فيه خيال الناس. وقد جمع حولها المفسرون من الأساطير والخرافات أصنافًا وألوانًا حتى قال بعضهم بأن الكفار عندما طالبوه بآية صدقه خلق على الفور ناقة من بطن الجبل، وكانت حاملاً، فور خروجها من الجبل ابن كثير). لقد جمعوا في تفاسيرهم دون أن ينتبهوا إلى تأثيرها الخطير في قلوب السذج من الناس. فولدت ما سمعوه من خرافات