Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 738 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 738

الجزء الثاني ۷۳۸ سورة البقرة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بدَيْنِ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلَيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهَا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوق بكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (۲۸۳) شرح الكلمات: داینتم تداين القوم استدان بعضهم من بعض (الأقرب). يُملل - أمللت الكتاب على الكاتب إملالا وأمليت عليه إملاء: ألقيته عليه، أي قلت له فكتبه عني (الأقرب). سفيها السفيه قليل العلم؛ الجاهل (الأقرب). قال الإمام الشافعي هو المسرف (روح المعاني). وهذا المعنى أميل إليه. فقد ورد في القرآن أنؤمن كما آمن السفهاء) أي يقول المنافقون: نكفر بمحمد ونحافظ على أموالنا ونحميها من النفاد ولكن هؤلاء المسلمين لا يعرفون كيف يحافظون عليها، إنهم بإيمانهم يضيعون أموالهم. التفسير في الآيات السابقة بين الله سببا من أكبر أسباب دمار الأمم، وهو الربا. وهنا بين سببا آخر لانحطاط الأمم فقال: إن الناس لا يأخذون الحيطة والحذر فيما يتم بينهم من معاملات عندما يقرضون أحدا ،مالا فإنهم بزعم المحبة والصداقة بينهم لا يحددون موعدا للسداد، ولا يضبطونه كتابة وعندما يرون المقترض لا يرد المال يبدأ الشجار والخصومة، ويصل الأمر إلى رفع القضايا إلى المحاكم،