Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 682
الجزء الثاني ٦٨٢ سورة البقرة أبوك. إنك لم تملك أن تنجي أباك من الموت، ولا تملك نجاة نفسك من الموت (Jewish Encyc تحت كلمة إبراهيم) كذلك ذكر هذا الموضوع في التلمود. وهناك فرق بين بيان القرآن الكريم والتلمود يذكر القرآن موضوع الإحياء والإماتة ،أولا، ثم يذكر موضوع الشمس، ولكن التلمود يذكر قضية الشمس أولا ثم إن التلمود يذكر أنه عندما مثل إبراهيم أمام الملك قال الملك: لماذا لا تعبد الأصنام؟ قال إبراهيم: لماذا أعبد ما تحرقه النار؟ فقال الملك: أعبد النار إذن. فقال : لماذا أعبد ما يخمده الماء؟ قال الملك: اعبد الماء. قال: الماء تأتي به السحب؟ قال: لماذا لا تعبد السحب؟ قال: الريح تحرك السحب وتذهب بها. فقال لماذا لا تعبد الريح؟ قال: الإنسان يستطيع الاحتماء منها ولا يستطيع الريح التغلب عليه. قال : الملك: إذن اعبدني، فأنا إله للناس. قال إبراهيم: أنت لا تملك شيئا. وما ورد في التلمود عن هذا الموضوع يشكل بنفسه دليلا عن أن ذكر الحديث عن الشمس لم يدر أولا وإنما بعد ذكر الإحياء والإماتة. لأنه لو دخل في النقاش عن الشمس لم يستطع أن يمضي فيه، لأنهم كانوا يعتبرون الشمس أكبر الآلهة، والباعث الحقيقي الأول لكل نجاح وفشل ورقي وانحطاط عندهم. فقد ورد أن ميري داك، كان إلههم الأول، وكان يُعتبر شعاعا من الشمس أو ضوءا للنهار، وكانوا يعتبرونه باعثا حقيقيا لرقي الناس وانحطاطهم. (موسوعة نلسن Nelson تحت كلمة بابلونيا). : ثم إن العقل يؤكد صحة ما قاله القرآن أولا لأن البحث يستمر من الأدنى إلى الأعلى، فكان لا بد أن يكون النقاش أولا عن الموت والحياة، ثم يتطرق إلى الشمس، وثانيا: إن سكوت نمرود يدل على أن الحديث عن الشمس كان في آخر الأمر. وثالثا: إنما جيء بإبراهيم إلى نمرود في جريمة كسر الأصنام، ويبدو أن ادعاء نمرود بالألوهية جاء في معرض النقاش، وإلا يكون الكلام بدون ترابط. القرآن يقول أن النقاش كان يدور حول ربِّه. . أي ربه الواحد الأحد، وأثناء النقاش قال