Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 655 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 655

الجزء الثاني ٦٥٥ سورة البقرة قضاة ٦ : (١٤). أما العلامات الأخرى المذكورة في القرآن فهي كلها مذكورة في هذا الحادث الوارد في التوراة أيضا. سنة تقريبا. إن زمن وفاة موسى ١٤٥١ هو ق. م. أما جدعون فكان حادثته بعد وفاة موسى عام ١٢٦٦ ق. م. إذن هناك فاصل زمني بعد موسى وبين جدعون يبلغ مائتي وورد في الموسوعة الكتابية Encyc biblica أن بني إسرائيل بعد مجيئهم من مصر إلى كنعان لم يصبحوا أمة واحدة، وإنما كانوا يعيشون في أراض مختلفة في صورة قبائل منفصلة لا يجمعهم ملك؛ بل لم يكن لهم ملوك لمدة مائتي سنة. فلا جنود ولا ملك (تحت كلمة إسرائيل). وورد في التوراة أنه عام ۱۲٥٦ ق. م. ارتكب بنو إسرائيل إنما أمام الله، فجعلهم الله تحت المديانيين لسبع سنين، وكانت يدهم فوق إسرائيل، والتجأ بنو إسرائيل إلى الكهوف واتخذوا منها بيوتا لهم (قضاة ٦ : ١-٢). وهذا قريب من قوله تعالى (وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا). (وإذا زرع إسرائيل يترلون عليهم ويتلفون غلة الأرض إلى مجيئك إلى غزة، ولا يتركون لإسرائيل قوت الحياة ولا غنما ولا بقرا ولا حميرا. فذل إسرائيل جدا من قبل المديانيين. وصرخ بنو إسرائيل إلى الرب. . إن الرب أرسل رجلا نبيا إلى بني إسرائيل فقال لهم: هكذا قال الرب إله إسرائيل: إني قد أصعدتكم من مصر، وأخرجتكم من بيت العبودية، وأنقذتكم من يد المصريين ومن يد جميع مُضايقيكم، وطردتهم من أمامكم، وأعطيتكم أرضهم، وقلت لكم إن الرب إلهكم، ولا تخافوا آلهة الأموريين الذين أنتم ساكنون أرضهم، ولم تسمعوا لصوتي) (قضاة٦: ٤-١٠) هنا ذكر نبي ولكن لم يرد أنه عين ملكا، وكل ما جاء فيه أن ملاكا ظهر لجدعون هكذا: (وأتى ملاك الرب وجلس تحت البطمة التي في عفرة التي ليوآش الأبيعَزَرِي. وابنه جدعون كان يخبط حنطة في المعصرة لكي يهربها من المديانيين. فظهر له ملاك الرب قال له: الرب معك يا جبار البأس. فقال له :جدعون: أسألك يا سيدي، إذا كان الرب معنا فلماذا أصابتنا كل هذه وأين كل عجائبه التي أخبرنا بها آباؤنا قائلين: ألم يُصعدنا الرب من مصر؟ والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان.