Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 243 of 760

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 2) — Page 243

٢٤٣ سورة البقرة الجزء الثاني الذي تلقيتُه كان من عند الله تعالى ثم ضربت له مثالا وقلت: أخبرني، هل هذا. المركز الذي تعتبره إلها يستطيع أن يخبر أحدًا من وراء الغيب أن أميركا سوف ترسل إلى بريطانيا في الحرب العالمية معونة طيران قدرها ۲۸۰۰ طائرة مقاتلة ؟ وكنت أشير بذلك إلى الرؤيا التي رأيتها في الحرب العالمية السابقة التي أخبرني أثناءها أن أمريكا سوف تُمِدُّ بريطانيا بهذا المدد. بل إن الله تعالى أطلعني على الله كلمات البرقية نفسها، ورأيت أن المسؤول البريطاني يرسل إلى بلده برقية جاء فيها ۲۸۰۰ The American government has delivered. aeroplanes to the British government وبعد شهرين بالضبط من هذه الرؤيا أرسل المسئول البريطاني برقية من أمريكا تحمل نفس هذه الكلمات. ثم أرسل هذا العدد من الطائرات إلى بريطانيا من أمريكا. قال لي البر فسور : هذا المركز الكوني لا يمكن أن يتنبأ بمثل هذه الأنباء. فقلت له: إذن لا بد من الاعتراف أن هناك إلها غير هذا المركز، وهو إله هذا المركز وآلاف مثله من المراكز، إنني بتجربتي الشخصية أعرف أن الله تعالى ينزل على عباده كلاما يشتمل على كثير من الأنباء الغيبية. لك أن تعتبر هذا المركز هو الإله، ولكننا نطلق اسم الإله على ذات عليم خبير، ونعرف أنه ذو القدرة؛ وذو الجلال؛ وذو الجمال؛ وذو العلم؛ وذو الحكمة؛ وذو البسطة؛ وهو محي؛ مميت؛ حليم؛ مهيمن؛ وهاب؛ غفور؛ شكور؛ ودود؛ كريم؛ ستار. . . وله غيرها من الصفات الحسنى. فما دامت هذه الصفات غير موجودة في هذا المركز الذي تتحدث عنه، ومن ناحية أخرى إننا نتلقى الإلهام من ذات تتجلى بصفاتها على الدنيا من طريق كلامها. . أن العالم كله يعارض كلامه ويخالفه فإن كلامه يتحقق. . فكيف يمكن بعد هذه التجربة الشخصية أن نقبل نظريتك؟ قال: إذا كانت هذه الأمور صحيحة صادقة فلا بد من اعتبار نظريتنا خاطئة، لأنه بعد وجود هذا الكلام والإلهام لا يمكن لنا القول بأنه ليس هناك إله يتحكم في هذا المركز وهذا الكون كله. ومع