Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 1) — Page iv
"التحريك الجديد": في سنة ١٩٣٤م وعلى إثر قيام طائفة الأحراريين * بمساندة من الحكام الإنجليز. . بالاعتداء على مركز الجماعة حينئذ قاديان الهند ومحاولة القضاء على الأحمدية. . أعلن حضرته إنشاء مشروع باسم "التحريك "الجديد" (أي المشروع الجديد بهدف نشر وتوطيد الدعوة الإسلامية الأحمدية في أنحاء العالم خارج شبه القارة الهندية، وفتح مراكز للتبليغ وتعمير المساجد. ولقد أعطت هذه الشجرة الطيبة أكلها بإذن ربها فتوطدت الجماعة حتى الآن في ١٨٢ بلدا وبنت آلاف المساجد والمراكز في مختلف أنحاء العالم. خدماته لمسلمي الهند: في عام ۱۹۱۲م قامت حركة هندوسية متطرفة باسم (شدهي). . تهدف إلى استعادة الهنود المسلمين وضعفائهم إلى الهندوسية وبالفعل تمكنوا من تضليل ستة ملايين منهم. وعندما استفحلت هذه الفتنة في عام ۱۹۲۳م تصدى لها مرزا بشير الدين محمود أحمد له، وجمع حوله المخلصين من جماعته من كل المجالات: علماء، أطباء، تجارا ورجال القانون وغيرهم، و خاض بهم معركة باسلة ضد الهندوس المتطرفين سلاحه فيها القرآن والسنة والدعاء إلى الله. فهزموهم بإذن الله، وتمكنوا من إقناع المرتدين التعساء وإنقاذهم من براثن الهندوسية. هذا إلى جانب جهوده الجبارة لتحرير أبناء كشمير المسلمين. ولذلك اختاره المسلمون رئيسا للجنة كشمير ولولا اندساس الأحراريين وإفسادهم تكللت جهود اللجنة بالنجاح التام. مواقفه المشهودة للعرب: عندما كان الاستعمار ينفذ مؤامرته في فلسطين عام ١٩٤٨م كتب الإمام نشرتين: "هيئة الأمم المتحدة وقرار تقسيم "فلسطين" و "الكفر" ملة واحدة، ندد فيهما بموقف الصهاينة والاستعمار. ودعا العالم الإسلامي إلى نبذ خلافاته وتوحيد صفوفه لمواجهة إسرائيل ومساعدة العرب. . ومما قاله حضرته: الأحراريون أو حزب الأحرار كانوا بعض المشايخ المتعصبين وأشياعهم المتطرفين المعارضين للجماعة الإسلامية الأحمدية، وكانوا يوالون الهندوس ويعارضون فكرة تأسيس باكستان.